زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ فِي قَوْلِهِ وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا قَالَ نَحْنُ هُمْ الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ إِلَى قَوْلِهِ راجِعُونَ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ ثُمَّ جَرَتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتِهِ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا مَالِكٌ الْجُهَنِيُ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي قَوْلِهِ وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً قَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ ع حَنَانُ بْنُ سَالِمٍ الْحَنَّاطُ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِهِ فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع آلُ مُحَمَّدٍ لَمْ يَبْقَ فِيهَا غَيْرُهُمْ سَلَّامُ بْنُ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِهِ قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِمَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ
مناقب آل أبي طالب