وَ قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِعَشْرٍ خَلْوَن مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ و تِسْعِينَ وَ مَائَةٍ.
وَ قُبِضَ بِبَغْدَادَ مَسْمُوماً فِي آخِرِ ذِي الْقَعْدَةِ وَ قِيلَ يَوْمَ السَّبْتِ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ دُفِنَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ إِلَى جَنْبِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع وَ عُمُرُهُ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً قَالُوا وَ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَ اثْنَانِ وَ عِشْرُونَ يَوْماً وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ تُدْعَى دُرَّةَ وَ كَانَتْ مِرِّيسِيَّةً ثُمَّ سَمَّاهَا الرِّضَا ع خَيْزُرَانَ وَ كَانَتْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ وَ يُقَالُ إِنَّهَا سَبِيكَةُ وَ كَانَتْ نُوبِيَّةً وَ يُقَالُ رَيْحَانَةُ وَ تُكَنَّى أُمَّ الْحَسَنِ.
وَ مُدَّةُ وَلَايَتِهِ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ يُقَالُ أَقَامَ مَعَ أَبِيهِ سَبْعَ سِنِينَ وَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ يَوْمَيْنِ وَ بَعْدَهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَّا عِشْرِينَ يَوْماً.
فَكَانَ فِي سِنِي إِمَامَتِهِ بَقِيَّةُ مُلْكِ الْمَأْمُونِ ثُمَّ مُلْكُ الْمُعْتَصِمِ وَ الْوَاثِقِ وَ فِي مُلْكِ الْوَاثِقِ اسْتُشْهِدَ.
380 قَالَ ابْنُ بَابَوَيْهِ سَمَّ الْمُعْتَصِمُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَ أَوْلَادُهُ عَلِيٌّ الْإِمَامُ وَ مُوسَى وَ حَكِيمَةُ وَ خَدِيجَةُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ.
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَارِثِيُّ خَلَّفَ فَاطِمَةَ وَ أُمَامَةَ فَقَطْ وَ قَدْ كَانَ زَوَّجَهُ الْمَأْمُونُ ابْنَتَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهَا وَلَدٌ.
مناقب آل أبي طالب