وَ قَالَ الْمِطْرَفِيُ مَضَى أَبُو الْحَسَنِ ع وَ لِي عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهَا غَيْرِي فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا كَانَ فِي غَدٍ فَائْتِنِي فَأَتَيْتُهُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ لِي مَضَى أَبُو الْحَسَنِ وَ لَكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَدَفَعَ دَنَانِيرَ مِنْ تَحْتِ مُصَلَّاهُ وَ كَانَتْ قِيمَتُهَا فِي الْوَقْتِ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ رُوِيَ أَنَّ امْرَأَتَهُ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْمَأْمُونِ سَمَّتْهُ فِي فَرْجِهِ بِمِنْدِيلٍ فَلَمَّا أَحَسَّ بِذَلِكَ قَالَ لَهَا أَبْلَاكِ اللَّهُ بِدَاءٍ لَا دَوَاءَ لَهُ فَوَقَعَتِ الْأَكِلَةُ فِي فَرْجِهَا وَ كَانَتْ تَنْتَصِبُ لِلطَّبِيبِ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَ يُسْرُونَ بِالدَّوَاءِ عَلَيْهَا فَلَا يَنْفَعُ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَتْ مِنْ عِلَّتِهَا العوني يا آل أحمد لولاكم لما طلعت * * * شمس و لا ضحكت أرض على العشب يا آل أحمد لا زال الفؤاد بكم * * * صباية بادرت تبكي على الندب يا آل أحمد أنتم خير من وجدت * * * به المطايا و أنتم منتهى إربي يا زينة الأرض يا فجر الظلام بها * * * يا درة المجد يا عرعورة العرب- العبدي صلوات الإله ربي عليكم * * * أهل بيت الصيام و الصلوات 392 قدم الله كونكم في قديم * * * الكون قبل الأرضين و السماوات و اصطفاكم لنفسه و ارتضاكم * * * و أرى الخلق فيكم المعجزات
مناقب آل أبي طالب