إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَدَانِيُّ قَالَ كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ إِلَيَّ كِتَاباً وَ أَمَرَنِي أَنْ لَا أَفُكُّهُ حَتَّى يَمُوتَ يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ فَمَكَثَ الْكِتَابُ عِنْدِي سِنِينَ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ فَكَكْتُهُ فَإِذَا فِيهِ قُمْ بِمَا كَانَ يَقُومُ بِهِ أَوْ نَحْوُ هَذَا مِنَ الْأَمْرِ قَالَ فَقَرَأَ إِبْرَاهِيمُ هَذَا الْكِتَابَ فِي الْمَقْبَرَةِ يَوْمَ مَاتَ يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ وَ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُ كُنْتُ لَا أَخَافُ الْمَوْتَ مَا كَانَ يَحْيَى حَيّاً ابْنُ الْهَمْدَانِيِّ الْفَقِيهِ فِي تَتِمَّةِ تَارِيخِ أَبِي شُجَاعٍ الْوَزِيرِ ذَيَّلَهُ عَلَى تَجَارِبِ الْأُمَمِ أَنَّهُ لَمَّا حَرَقُوا الْقُبُورَ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ حَاوَلُوا حَفْرَ ضَرِيحِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ إِخْرَاجَ رِمَّتِهِ وَ تَحْوِيلَهَا إِلَى مَقَابِرِ أَحْمَدَ فَحَالَ تُرَابُ الْهَدْمِ وَ رَمَادُ الْحَرِيقِ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَعْرِفَةِ قَبْرِهِ.
شاعر سيحبر من جمع المكارم كلها * * * و العلم أجمع للإمام محمد 398 يميز الخلائق فضله و جلاله * * * و هو ابن سيدنا النبي محمد الشريف المرتضى أقلني ربي بالذين اصطفيتهم * * * و قلت لنا هم خير من أنا خالق و إن كنت قد قصرت سعيا إلى التقى * * * فإني بهم ما شئت عندك لاحق هم أنقذوا لما فزعت إليهم * * * و قد صممت نحوي السنون العوارق
مناقب آل أبي طالب