و صلى عليهم ذو الجلال معظما * * * و زادهم في الفضل فخرا على فخر فهم خير خلق الله أصلا و محتدا * * * و أكرمهم فرعا على الفحص و السدر و أوسعهم علما و أحسنهم هدى * * * و أتقاهم لله في السر و الجهر و أفضلهم في الفضل في كل مفضل * * * و أقولهم بالحكم في محكم الذكر و أشجعهم في النازلات و في الوغى * * * و أجودهم لله في العسر و اليسر أناس علوا كل المعاني بأسرها * * * فدقت معانيهم على كل ذي فكر- الحميري بيت الرسالة و النبوة و الذين * * * نعدهم لذنوبنا شفعاء الطاهرين الصادقين العالمين * * * العارفين السادة النجباء إني علقت بحبلهم مستمسكا * * * أرجو بذاك من الإله رضاء أ سواهم أبغي لنفسي قدوة * * * لا و الذي فطر السماء سماء باب إمامة أبي الحسن علي بن محمد النقي ع فصل في المقدمات الحمد لله الذي لم يحتج في صنعه إلى الآلة و العلة و الحيلة الرحمن الذي قدر لأهل البيت بفضله كل فضيلة الرحيم الذي أزال من المؤمن بلطفه من الذلة كل ذليلة عرف الخلائق بأن جعلها شعبا و قبيلة وعد في كتابه للمؤمنين الموقنين عدة جميلة و جعل الفردوس للمشتاقين مثوبة جزيله فقال يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ سَعِيدُ بْنُ طَرِيفٍ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ فِي الْجَنَّةِ لُؤْلُؤَتَانِ إِلَى بُطْنَانِ الْعَرْشِ إِحْدَاهُمَا بَيْضَاءُ وَ الْأُخْرَى صَفْرَاءُ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ أَبْوَابُهَا وَ أَكْوَابُهَا مِنْ عِرْقٍ
مناقب آل أبي طالب