خَيْرَانُ الْأَسْبَاطِيُّ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى النَّقِيِّ ع فَقَالَ مَا خَبَرُ الْوَاثِقِ قُلْتُ فِي عَافِيَةٍ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ إِنَّهُ قَدْ مَاتَ قُلْتُ إِنَّنِي أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ عَهْداً مُنْذُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّهُ مَاتَ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ نَعَى نَفْسَهُ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ جَعْفَرٌ قُلْتُ تَرَكْتُهُ فِي السِّجْنِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ صَاحِبُ الْأَمْرِ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ ابْنُ الزَّيَّاتِ قُلْتُ النَّاسُ مَعَهُ وَ الْأَمْرُ أَمْرُهُ فَقَالَ إِنَّهُ شُؤْمٌ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَا بُدَّ أَنْ تَجْرِيَ مَقَادِيرُ اللَّهِ وَ أَحْكَامُهُ يَا خَيْرَانُ مَاتَ الْوَاثِقُ وَ قَدْ قَعَدَ الْمُتَوَكِّلُ جَعْفَرٌ وَ قَدْ قُتِلَ ابْنُ الزَّيَّاتِ قُلْتُ مَتَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ بَعْدَ خُرُوجِكَ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ ابْنُ سَهْلَوِيهِ وَقَعَ زَيْدُ بْنُ مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْفَرَجِ مِرَاراً يَسْأَلُهُ أَنْ يُقَدِّمَهُ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ وَ يَقُولُ إِنَّهُ قَدْ حَدَثٌ وَ أَنَا عَمُّ أَبِيهِ فَقَالَ عُمَرُ ذَاكَ لَهُ فَقَالَ افْعَلْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَجْلَسَهُ وَ جَلَسَ فِي الصَّدْرِ ثُمَّ أَحْضَرَ أَبَا الْحَسَنِ ع فَدَخَلَ فَلَمَّا رَآهُ زَيْدٌ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَ أَقْعَدَهُ فِي مَجْلِسِهِ وَ جَلَسَ وَ قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَمَّا رَأَيْتُهُ لَمْ أَتَمَالَكْ نَفْسِي
مناقب آل أبي طالب