أبو علي البصير بنفسي و مالي من طريف و تالد * * * كذا الأهل أنتم يا بني خاتم الرسل بحبكم ينجو من النار من نجا * * * و يزكو لدى الله اليسير من العمل أواصل من واصلتموه و إن جفا * * * فأقاطع من قاطعتموه و إن وصل عليه حياتي ما حييت و إن أمت * * * فلست على شيء سوى ذاك أتكل- محمد بن علي بن هرمة و مهما ألام على حبهم * * * بأني أحب بني فاطمة بني بنت من جاء بالمحكمات * * * و بالدين و السنة القائمة و لست أبالي بحبي لهم * * * سواهم من النعم السائمة- بعض المغاربة إن كنت تمدح قوما * * * لله لا لتعله فاقصد بمدحك قوما * * * هم الهداة الأدله إسنادهم عن أبيهم * * * عن جبرئيل عن الله 413 فصل في آياته ع الْفَتْحُ بْنُ خَاقَانَ قَالَ قَدْ ذُكِرَ عِنْدَ الْمُتَوَكِّلِ خَبَرُ مَالٍ يَجِيءُ مِنْ قُمَّ وَ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَرْصُدَهُ لِأُخْبِرَهُ بِهِ فَقُلْتُ لِأَبِي مُوسَى مِنْ أَيِّ طَرِيقٍ يَجِيءُ بِهِ حَتَّى أَجْتَنِبَهُ فَجِئْتُ إِلَى الْإِمَامِ فَصَادَفْتُ عِنْدَهُ مَنْ أَحْتَشِمُهُ فَتَبَسَّمَ وَ قَالَ لَا يَكُونُ إِلَّا خَيْراً يَا أَبَا مُوسَى لِمَ لَمْ تُعِدِ الرِّسَالَةَ الْأَوَّلَةَ فَقُلْتُ أَجْلَلْتُكَ يَا سَيِّدِي فَقَالَ الْمَالُ يَجِيءُ اللَّيْلَ وَ لَيْسَ يَصِلُونَ إِلَيْهِ فَبِتْ عِنْدِي فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى وِرْدِهِ فَقَطَعَ الرُّكُوعَ بِالسَّلَامِ وَ قَالَ لِي قَدْ جَاءَ الرَّجُلُ وَ مَعَهُ الْمَالُ وَ قَدْ مَنَعَهُ الْخَادِمُ الْوُصُولَ إِلَيَّ فَاخْرُجْ فَخُذْ مَا مَعَهُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا مَعَهُ زَنْفِيلِجَةٌ فِيهَا الْمَالُ فَدَخَلْتُ بِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ قُلْ لَهُ هَاتِ الْجُبَّةَ الَّتِي قَالَتِ الْقُمِّيَّةُ إِنَّهَا ذَخِيرَةُ جَدَّتِهَا فَخَرَّجْتُ إِلَيْهِ فَأَعْطَانِيهَا فَدَخَلْتُ بِهَا عَلَيْهِ فَقَالَ قُلْ لَهُ الْجُبَّةُ الَّتِي أَبْدَلْتَهَا مِنْهَا رُدَّهَا إِلَيْنَا فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ كَانَتْ ابْنَتِي اسْتَحْسَنَتْهَا فَأَبْدَلْتُهَا بِهَذِهِ الْجُبَّةِ وَ أَنَا أَمْضِي وَ أَجِيءُ بِهَا فَقَالَ اخْرُجْ فَقُلْ لَهُ إِنَّ اللَّهَ يَحْفَظُ لَنَا وَ عَلَيْنَا هَاتِهَا مِنْ كَتِفِكَ فَخَرَجْتُ إِلَى الرَّجُلِ فَأَخْرَجَهَا مِنْ كَتِفِهِ فَغُشِيَ عَلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ع فَقَالَ لَهُ قَدْ كُنْتُ شَاكّاً فَتَيَقَّنْتُ
مناقب آل أبي طالب