دَخَلْنَا كَارِهِينَ لَهَا فَلَمَّا * * * أَلِفْنَاهَا خَرَجْنَا مُكْرَهِينَا وَ قَالَ أَبُو جُنَيْدٍ أَمَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ بِقَتْلِ فَارِسِ بْنِ حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيِّ فَنَاوَلَنِي دَرَاهِمَ وَ قَالَ اشْتَرِ بِهَا سِلَاحاً وَ أَعْرِضْهُ عَلَيَّ فَذَهَبْتُ فَاشْتَرَيْتُ سَيْفاً فَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رُدَّ هَذَا وَ خُذْ غَيْرَهُ قَالَ فَرَدَدْتُهُ وَ أَخَذْتُ مَكَانَهُ سَاطُوراً فَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ 418 فَقَالَ هَذَا نَعَمْ فَجِئْتُ إِلَى فَارِسٍ وَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَضَرَبْتُهُ عَلَى رَأْسِهِ فَسَقَطَ مَيِّتاً وَ رَمَيْتُ السَّاطُورَ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ وَ أُخِذْتُ إِذْ لَمْ يُرَ هُنَاكَ أَحَدٌ غَيْرِي فَلَمْ يَرَوْا مَعِي سِلَاحاً وَ لَا سِكِّيناً وَ لَا أَثَرَ السَّاطُورِ وَ لَمْ يَرَوْا بَعْدَ ذَلِكَ فَخُلِّيتُ و أنشد فيه ع أبو بديل التميمي أنت من هاشم بن مناف * * * بن قصي في سرها المختار في الباب و الأرفع الأرفع * * * منهم و في النضار النضار- و أنشدني أبو الفتح محمد بن الخشان الكاتب لنفسه حبي موقوف على سادة * * * قد اصطفاهم لنبي الهدى سلم لمن سالمهم قلبه * * * و حرب من كان عليهم عدى مهاجروه مثل أنصاره * * * و آله نحن لكل فدى و فرق ما بينهم ربنا * * * علمه من دوننا أحمدا مهيار الديلمي
مناقب آل أبي طالب