الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

وَ خَرَجَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع فِي جَنَازَةِ أَبِي الْحَسَنِ ع وَ قَمِيصُهُ مَشْقُوقٌ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَوْنٍ الْأَبْرَشُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ ع يَا أَحْمَقُ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ قَدْ شَقَّ مُوسَى عَلَى هَارُونَ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ وَ إِنَّكَ لَا تَمُوتُ حَتَّى تَكْفُرَ وَ يَتَغَيَّرَ عَقْلُكَ فَمَا مَاتَ حَتَّى حَجَبَهُ ابْنُهُ عَنِ النَّاسِ وَ حَبَسُوهُ فِي مَنْزِلِهِ فِي ذَهَابِ الْعَقْلِ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ وَ كَانَ عُرْوَةُ الدِّهْقَانُ كَذَبَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا وَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ ع بَعْدَهُ ثُمَّ إِنَّهُ أَخَذَ بَعْضَ أَمْوَالِهِ فَلَعَنَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ فَمَا أُمْهِلَ يَوْمَهُ ذَلِكَ وَ لَيْلَتَهُ حَتَّى قُبِضَ إِلَى النَّارِ وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ لَقِيتُ مِنْ عِلَّةِ عِيسَى شِدَّةً فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُو لِي فَلَمَّا نَفَذَتِ الْكِتَابُ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَنِي كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يَصِفَ لِي كُحْلًا أَكْحَلُهَا فَوَقَّعَ بِخَطِّهِ يَدْعُو لِي سَلَامَتَهَا إِذْ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ذَاهِبَةً وَ كَتَبَ بَعْدَهُ أَرَدْتَ أَنْ أَصِفَ لَكَ كُحْلًا عَلَيْكَ أَنْ تُصَيِّرَ مَعَ الْإِثْمِدِ كَافُوراً وَ تُوتِيَا فَإِنَّهُ يَجْلُو مَا فِيهَا مِنَ الْغِشَاءِ وَ يُيَبِّسُ مِنَ الرُّطُوبَةِ قَالَ فَاسْتَعْمَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ فَصَحَّتْ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.