مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَشْكُو الْفَقْرَ ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَ لَيْسَ قَدْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَقْرُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ عَدُوِّنَا وَ الْقَتْلُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ الْحَيَاةِ مَعَ عَدُوِّنَا فَرَجَعَ الْجَوَابُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَخُصُّ أَوْلِيَاءَنَا إِذَا تَكَاثَفَتْ ذُنُوبُهُمْ بِالْفَقْرِ وَ قَدْ يَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ مِنْهُمْ وَ هُوَ كَمَا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ الْفَقْرُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ عَدُوِّنَا وَ نَحْنُ كَهْفُ مَنِ الْتَجَأَ إِلَيْنَا وَ نُورٌ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِنَا وَ عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِنَا مَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مَعَنَا فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى وَ مَنِ انْحَرَفَ عَنَّا مَالَ إِلَى النَّارِ العوني بهم بينات الأنبياء و صدقوا * * * لما كان في كتب النبيين مصحف أ لا هم وعيد الله فينا و وعده * * * فلا تحسبن الله للوعد مخلف بهم قسم الله العظيم الذي به * * * يرى الله في القرآن ما تاح محلف هم ما هم هم كل ما قيل فيهم * * * و زادوا سوى ما منهم زاد مسرف هم الحق شاع الحق فيهم و عنهم * * * يطف بهم وصافهم و المكيف- 436 أبو عمرو عبد الملك البعلبكي يا أهل بيت محمد * * * يا خير من ملك النواصي أنتم وسيلتي التي * * * أنجو بها يوم القصاص و أنا المعير بما اكتسبت * * * من القبائح و المعاصي لكن بكم يا سادتي * * * أرجو غدا عنها خلاصي
مناقب آل أبي طالب