⟨كِتَابُ النُّبُوَّةِ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ⟩
قَالَ سَأَلْتُ الصَّادِقَ ع عَنْ قَوْلِهِ وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍمَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ قَالَ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتابَ عَلَيْهِوَ هُوَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَ فَتابَاللَّهُ ﴿عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾فَقُلْتُ مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ فَأَتَمَّهُنَقَالَ أَتَمَّهُنَّ إِلَى الْقَائِمِ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماًالْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاهاقَالَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاهاعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاهاالْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ آلُ مُحَمَّدٍ قَالَ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاهاعَتِيقٌ وَ ابْنُ صُهَاكَ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ مَنْ تَوَلَّاهُمَاالْكَافِي قَالَ الصَّادِقُ ع الشَّمْسُرَسُولُ اللَّهِ بِهِ أَوْضَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلنَّاسِ دِينَهُمْ وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاهاذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ تَلَا رَسُولَ اللَّهِ وَ نَقَّبَهُ بِالْعِلْمِ نَقْباً وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاهاذَاكَ أَئِمَّةُ الْجَوْرِ الَّذِينَ اسْتَبَدُّوا بِالْأَمْرِ دُونَ الرَّسُولِ وَ جَلَسُوا مَجْلِساً كَانَ الرَّسُولُ أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ فَغَشَّوْا دِينَ اللَّهِ بِالظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ فَحَكَى اللَّهُ فِعْلَهُمْ فَقَالَ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاهاذَاكَ الْإِمَامُ مِنْ ذُرِّيَّةِ فَاطِمَةَ يُسْأَلُ عَنْ دِينِ رَسُولِ اللَّهِ فَحَكَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَوْلَهُ فَقَالَ وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها كِتَابُ كَشْفِ الْحِيرَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنْشُدُكُمُ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي سُورَةِ الْحَجِ ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا﴾ وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْالسُّورَةَ فَقَامَ سَلْمَانُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَنْتَ عَلَيْهِمْ شَهِيدٌ وَ هُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ الَّذِينَ اجْتَبَاهُمُ اللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍمِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَنَى بِذَلِكَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا خَاصَّةً دُونَ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ سَلْمَانُ بَيِّنْهُمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنَا وَ أَخِي عَلِيٌّ وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ الْخَبَرَجَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِالْآيَةَ قَالَ قَالَ شُهُورُهَا اثْنَا عَشَرَ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ عَدَّدَ الْأَئِمَّةَ بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ فِي قَوْلِهِ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌأَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ بِاسْمٍ وَاحِدٍ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ أَيْ قُولُوا بِهِمْ جَمِيعاً تَهْتَدُوا وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌعَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْقَائِمُ بِدَلَالَةِ قَوْلِهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُوَ قَالَ سَلْمَانُ الْقَصْرِيُ سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع فَقَالَ عَدَدُهُمْ عَدَدُ شُهُورِ الْحَوْلِشعرالعمر أقصر أن يقضى * * * بالبطالة و السرورفتروح بالخسران من * * * دنياك في يوم النشورفافزع إلى مولاك ذي * * * الإنعام و الفضل الكبيرو توسلن بأحمد * * * و وصيه البر الطهورالسادة الأبرار و الأنوار * * * في عدد الشهورفهم الهداة لنا على * * * مر الليالي و الدهورالْأَصْبَغُ بْنُ نَبَاتَهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي خَبَرٍ وَ لَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِإِنَّ عَدَدَهُمْ بِعَدَدِ الْبُرُوجِ وَ رَبِّ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ وَ الشُّهُورِ
[مناقب آل أبي طالب] · موسوعة الغيبة والظهور