الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٨٨٦

رَوَى فِي الْحِلْيَةِ عَنْ أَنَسٍ وَ أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص- وَ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أُلْزِمَتْهَا الْمُتَّقِينَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَنِي يَعْنِي عَلِيّاً ع-

و لما توفي إبراهيم بن النبي ص هجاه عمرو بن العاص و سماه الأبتر فنزلت إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ و هو مبالغة في الكثرة يعني كثرة أولاده و جعل إجماع ذريته حجة على الخلق و أولاده هم الأئمة يصلحون لها و في أولاده أن الصلاة واجبة عليهم في الصلوات و قوله حجة في الدين و كذلك قول صهره و صهرته و زوجه و ابنيه لشمول العصمة لهم في الدين و في ولده نسل المصطفى إلى يوم التناد و في أولاده لطيفة هما ابنا صلبه و سبطا رسول الله بالولادة و ابناه ببني الشريعة و ابنا بنته و لا يوجد في العالم جد هو أب في الحكم و الشرع مع أنه سبط و ابن العم و ابن البنت و لولديه أن النبي أب لهما كأب الصلبكَمَا قَالَ ع كُلُّ بَنِي بِنْتٍ فَهُوَ ابْنُ أَبِيهِ الْخَبَرَو افتخر جبرئيل يوم المباهلة أنه منهم و الناس يسمون أولاده بأهل البيت و آل محمد و عترة النبي و أولاد الرسول و آل طه و يس و يلقبونهم بالسيد و بالشريف و الناس يتمنون أن يكونوا منهم حتى وضع لذلك علم الأنساب و كتب الشجرة و يجزون ذوائب المدعين احتراما لهم و لا يحكم عليهم إلا نقباؤهم مع فقرهم و عجزهم و الأعداء يتركون أكابرهم و يتبركون بأصاغرهم و يقتلون أحياهم و يعظمون زيارة أمواتهم و يخربون دورهم و يزورون قبورهم كأنهم يعادونهم للدنيا و يعدونهم للآخرة تبرك عمر بن الخطاب بهما في الاستسقاء و غمس أيديهما في الدعاء مع جهده في إطفاء نور بني هاشم.الأصمعي لما كان عام رمادة قال عمر لأبي عبيدة خذ هذا البعير بما عليه فأت أهل البيت فانحره بينهم و مرهم أن يقددوا اللحم و ليحملوا الشحم و ليلبسوا للغرائر و ليعدوا ماء حارا فإن احتاجوا إلى اللحم أمدوهم ثم خرج يستسقي فسقي.و إنهم أعرف الناس نسبا و أخصهم فضلا أ لا ترى أن العربي من ولد يعرب بن قحطان و القرشي من ولد النضر بن كنانة و الهاشمي من ولد عبد المطلب و الطالبي من ولد علي و جعفر و العلوي من الحسن و الحسين و محمد و العباس و عمر أولاد أمير المؤمنين و الفاطمي أولاد الحسن و الحسين.أنشد محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد على قوم ذكروا الأنسابإن العباد تفرقوا من واحد * * * فلأحمد السبق الذي هو أفضلهل كان يرتحل البراق أبوكم * * * أم كان جبريل عليه ينزلو قد خص بالذرية التي أبى الله أن يخرجها إلا من خير أرومة خلقها فإن النبي قد صاهره رجال من بني عبد مناف منهم أبو العاص بن الربيع و عتبة بن أبي لهب و عثمان بن عفان فكان هو المصطفى بكرم النجار و طيب المغرس ثم إن أولاده يتزوجون في الناس و لا يزوجون فيهم إلا اضطرارا اجتهد عمر بن الخطاب في خطبة أم كلثوم اجتهادا و روي في ذلك أخبار و تزوج الحجاج ابنة عبد الله بن جعفر فاستأجل منه سنة حتى خلص نفسه من أذاه و تزوج المأمون بفاطمة بنت محمد بن علي النقي ع و الكبراء يزوجونهم رغبة فيهم كما زوج المأمون ابنته من محمد بن علي بن موسى بن جعفر ع و رغب عبد الملك بن مروان في زين العابدين فأبى و زوج الصاحب من شريف معدم فقيل له في ذلك فقال الحمد لله حمدا دائما أبدا * * * إذ صار سبط رسول الله لي ولداو في الحساب أعلى الأنساب نسب فاطمة لأنهما استويا في العدد و هما مائتان و سبعة و أربعون و لا يوجد في أولاد الصحابة من المهاجرين و الأنصار- مشهورا بالعلم أو موسوما بالملل مثل ما يوجد في أولاده مثل الرضي و المرتضى قال أبو الحسن بن محفوظ الرضي أشعر الناس لأنه مجيد مكثر و ما اجتمع في قرشي ذلك و المرتضى قد ألجم علماء الأمة بالحجج و الأدلة فكيف بمثل محمد بن الحنفية أشجع أهل زمانه و كان النبي ذكر اسمه و كنيته فبلغ من فضله حتى قالت الكيسانية إنه المهدي و هو الراوي عن أبيه علوما و منهم أئمة الزيدية الذين لا يرون كل خارج إماما مثل زيد و يحيى و الناصر و القاسم سبعة عشر و من يرى كل خارج إماما فثلاث و عشرون و منهم خلفاء مصر نحو العاضد و الفائز و الظافر و الحافظ و المستعلي و المستنصر و الظاهر و الحاكم و العزيز و المعز و المنصور و القائم و المهدي و منهم الملوك ملوك مكة و المدينة و الجبل و بيهق و منهم الملوك الماضون نحو الداعي الكبير الحسن بن زيد و أخوه محمد و منهم الرؤساء و النقباء في كل مدينة فكيف بالأئمة المعصومين مثل الحسن و الحسين و زين العابدين و الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا و التقي و النقي و الزكي و المهدي ع الذين قد ظهرت العلوم في فرق العالمين منهم حتى أخذ من زين العابدين مثل طاوس اليماني و سعيد بن المسيب و سعيد بن جبير و ابن شهاب الزهري و أخذ كل نوع من العلوم من محمد بن علي ع حتى سمي باقر علم النبيين و أخذ من مشهوري أهل العلم من جعفر بن محمد ع أربعة آلاف إنسان فيهم أبو حنيفة و مالك و محمد و قد روى عنه الشافعي و أحمد و صنف من جواباته مائة كتاب و هي معروف بكتب الأصول و كذلك حال موسى بن جعفر إلى أن حبس و ظهر عن علي بن موسى ع علومه و كذلك عن ابنه أبي جعفر ما لا يخفى على محصل و إنما قلت الرواية عن أبي الحسن و أبي محمد ع لأنهما كانا محبوسين في عسكر السلطان ممنوعين من الانبساط في الفتيا.المرزكي النحويأ يا لائمي في حب أولاد فاطم * * * أ هل لرسول الله غيرهم عقب هم أهل ميراث النبوة و الهدى * * * و قاعدة الدين الحنيفي و القطبأبوهم وصي المصطفى و ابن عمه * * * و وارث علم الله و البطل الندبالصاحبو بالحسنين المجد مد رواقه * * * و لولاهما لم يبق للمجد مشهدتفرعت الأنوار للأرض منهما * * * فلله أنوار بدت تتجددهم الحجج الغر التي قد توضحت * * * و هم سرج الله التي ليس تخمدابن حمادألا إنني مولى لآل محمد * * * فلا تحسن الفحشاء مني و لا الهزلأولئك قوم لا يحاط بفضلهم * * * و ليس لهم في الخلق شبه و لا شكلهم أمناء الله في الأرض و السماء * * * و هم عينه و الأذن و الجنب و الحبلو هم أنجم الدين الذي صال ضوءها * * * على ظلم الإشراك فهي لها تجلوو في كتب الله القديمة نعتهم * * * و قد نطقت عن عظم فضلهم الرسلفروع رسول الله أحمد أصلها * * * لقد طاب فرع و النبي له أصلعلي أمير المؤمنين أبوهم * * * فهل لعلي في فضائله مثلابن الحجاجفأنتم أهل بيت كان فيه * * * بأمر الله يخدم جبرئيلو ليس على فخاركم مزيد * * * و ليس إلى مرامكم سبيلأبوك أبو أئمتنا علي * * * و أمك أم سادتنا البتولفمن يرجو مداك و كيف يلقى * * * أبو السبطين فيه و الرسولابن دريد الأزديإن البرية خيرها نسبا * * * إن عد أكرمه و أمجدهنسب معظمه محمدة * * * و كفاه تعظيما محمدة ليست إذا كبت الزناد فما * * * تكبو إذا ما نض أزندهو أخو النبي محمد فريد محتدة * * * لم يكبه في القدح مصلدهحل البلاء به على شرف * * * يتكاد الراقين صعدده

[مناقب آل أبي طالب] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.