⟨أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ فِي الْأَمَالِي بِطُرُقٍ كَثِيرَةٍ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ وَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رُوِيَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ ع وَ اللَّفْظُ لَهُ⟩
قَالَ لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ ص مَرَضَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمَنْ لَنَا بَعْدَكَ وَ مَنِ الْقَائِمُ فِينَا بِأَمْرِكَ فَلَمْ يُجِبْهُمْ جَوَاباً وَ سَكَتَ مِنْهُمْ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي أَعَادُوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَلَمْ يُجِبْهُمْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا سَأَلُوهُ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ حَدَثَ بِكَ حَادِثٌ فَمَنْ لَنَا بَعْدَكَ وَ مَنِ الْقَائِمُ لَنَا بِأَمْرِكَ فَقَالَ لَهُمْ إِذَا كَانَ غَداً هَبَطَ نَجْمٌ مِنَ السَّمَاءِ فِي دَارِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي فَانْظُرُوا مَنْ هُوَ فَهُوَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ مِنْ بَعْدِي وَ الْقَائِمُ بِأَمْرِي وَ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا وَ هُوَ يَطْمَعُ أَنْ يَقُولَ لَهُ أَنْتَ الْقَائِمُ مِنْ بَعْدِي فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ جَلَسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي حُجْرَتِهِ يَنْتَظِرُ هُبُوطَ النَّجْمِ إِذْ انْقَضَّ نَجْمٌ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ عَلَا ضَوْؤُهُ عَلَى ضَوْءِ الدُّنْيَا حَتَّى وَقَعَ فِي حُجْرَةِ عَلِيٍّ فَمَاجَ الْقَوْمُ وَ قَالُوا لَقَدْ ضَلَّ هَذَا الرَّجُلُ وَ غَوَى وَ مَا يَنْطِقُ فِي ابْنِ عَمِّهِ إِلَّا بِالْهَوَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى الْآيَاتِو يقال و نزل فَكُلَّما
﴿جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ﴾
وفِي رِوَايَةِ نَوْفٍ الْبِكَالِيِ أَنَّهُ سَقَطَ فِي مَنْزِلِ عَلِيٍّ نَجْمٌ أَضَاءَتْ لَهُ الْمَدِينَةُ وَ مَا حَوْلَهَا وَ النَّجْمُ كَانَتْ الزُّهَرَةَ وَ قِيلَ بَلِ الثُّرَيَّا.ابن حمادقال الإمام هو الذي في داره * * * ينقض نجم الليل ساعة يطلعفانقض في دار الوصي فغاضهم * * * و غدت له ألوانهم تتمقعقالوا أمال به الهوى في صنوه * * * و توازروا ألبا عليه و شنعواو لهنص عليه أحمد * * * في خبر لا يجحدو القوم كل يشهد * * * قال لهم و ما افترىمن ذا هوى نجم الأفق * * * في داره عند الغسقفهو الإمام المستحق * * * لا تقعدوا عنه بطاقالوا بدا في حكمه * * * هوى لابن عمهيجعلها بزعمه * * * فقال و النجم إذافي تلكم الدار هوى * * * ما ضل ذا و لا غوىصاحبكم كما ادعى * * * بل هو حق قد أتىو لهو قول محمد في النجم لما * * * هوى في دار حيدرة الأثير.خطيب منيحو يوم النجم حين هوى فقاموا * * * على أقدامهم متألمينافقالوا ضل هذا في علي * * * و صار له من المتعصبيناو أنزل ذو العلى في ذاك وحيا * * * تعالى الله خير المنزلينابأن محمدا ما ضل فيه * * * و لكن أظهر الحق المبينا.
العونيو من هوى النجم إلى حجرته * * * فأنزل الله إذا النجم هوىابن علويةهل تعلمون حديث النجم إذا هوى * * * في داره من دون كل مكانقالوا أشر نحو النبي بنعمة * * * نسمع له و نطعه بالإذعانقال النبي ستكفرون إن أنتم * * * ملتم عليه بخاطر العصيانو ستعلمون من المزن بفضله * * * و من المشار إليه بالأزمانقالوا أبنه فلم نخالف أمره * * * فيما يجيء من البرهانفإليه أوم فقال إن علامة * * * فيها الدليل على مراد العانيفابغوا الثريا في السطوح فإنها * * * من سطح صاحبكم كلمع يمانسكنت رواعده و قل وميضه * * * فتبينته حسائر العورانفضلا عن العين البصير بقلبه * * * و المبصر الأشياء بالأعيانحتى إذا صدعت حقائق أمره * * * نفروا نفور طرائد البهزانزعموا بأن نبينا اتبع الهوى * * * و أتاهم بالإفك و العدوانكذبوا و رب محمد و تبدلوا * * * و جروا إلى عمه و ضد بيان.مهيارأنا الذي لو سجد النجم لكم * * * ما كنت مرتابا و لا مستكبراتَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ الْبَلاذِرِيِّ وَ حِلْيَةِ أَبِي نُعَيْمٍ وَ إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ أَصَابَ فَاطِمَةَ صَبِيحَةَ يَوْمَ الْعُرْسِ رَعْدَةٌ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص يَا فَاطِمَةُ زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ يَا فَاطِمَةُ لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُمْلِكَ بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى جَبْرَئِيلُ فَقَامَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَصَفَّ الْمَلَائِكَةَ صُفُوفاً ثُمَّ خَطَبَ عَلَيْهِمْ فَزَوَّجَكَ مِنْ عَلِيٍّ ثُمَّ أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ شَجَرَ الْجِنَانِ فَحَمَلَتِ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ ثُمَّ أَمَرَهَا فَنَثَرَتْهُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَيْئاً أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَهُ غَيْرُهُ افْتَخَرَ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ ع تَفْتَخِرُ عَلَى النِّسَاءِ لِأَنَّهَا مَنْ خَطَبَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عتَارِيخِ بَغْدَادَ وَ شَرَفِ الْمُصْطَفَى وَ شَرْحِ الَّالِكَانِيِّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَحِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَ فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ وَ كِتَابِ الطَّبَرَانِيِّ وَ النَّطَنْزِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ادْعُوا لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ يَعْنِي عَلِيّاً فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَ لَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَلَمَّا جَاءَ أَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَأَتَوْهُ فَقَالَ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ عَلِيٌّ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هَذَا عَلِيٌّ فَأَحِبُّوهُ لِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ رَوَاهُ أَبُو بَشِيرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَائِشَةَ فِي كِتَابِ السُّؤْدُدِ وَ فِي رِوَايَةٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَ مَا السَّيِّدُ قَالَ مَنِ افْتُرِضَتْ طَاعَتُهُ كَمَا افْتُرِضَتْ طَاعَتِيأَبُو حَنِيفَةَ بِإِسْنَادٍ لَهُ إِلَى فَاخِتَةَ أُمِّ هَانِي قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ أَنْتَ سَيِّدُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدُ النَّاسِ فِي الْآخِرَةِالْحِلْيَةِ قَالَ الشَّعْبِيُّ قَالَ عَلِيٌّ ع قَالَ النَّبِيُّ ص مَرْحَباً بِسَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ الْخَبَرَوَ فِي الْخَبَرَ الْمُسْنَدِ أَنَا سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَوَ فِي الْخَبَرِ لِلْحُسَيْنِ ع أَنْتَ السَّيِّدُ وَ ابْنُ السَّيِّدِ وَ أَخُو السَّيِّدِو في الحساب سيد النجباء جمال الأئمة اتفقا في مائة و إحدى و ستين و هكذا قولهم جمال النجباء سيد الأئمة استويا في العدد و إذا قلت سيد النجباء جمال الأئمة يكون وزنه السيد علي بن أبي طالب و كذلك إذا قلت جمال النجباء سيد الأئمة.
الصاحبسيد الناس حيدرة * * * هذه حين تذكرهلعن الله كل من * * * رد هذا و أنكرههو غيض لناصبيه * * * و هو حتف لمخبرهو لهأيا ابن عم رسول الله أفضل من * * * ساد الأنام و ساس الهاشمييناأنت الإمام و منظور الأنام فمن * * * يرد ما قلته يقمع براهيناو لهحب علي علو همة * * * لأنه سيد الأئمة
[مناقب آل أبي طالب] · موسوعة الغيبة والظهور