الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفضائل أهل البيت عامّة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٨٩٣

وَ فِي رِوَايَةِ الْأَعْمَشِ قَالَ ع أَلْوَاحُ مُوسَى عِنْدَنَا وَ عَصَا مُوسَى عِنْدَنَا وَ نَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ

وَ قَالَ ع عِلْمُنَا غَابِرٌ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِو قد ذكرنا معانيه في فصل الإمامةوَ يُرْوَى لَهُ ع فِي الْأَصْلِ كُنَّا نُجُوماً يُسْتَضَاءُ بِنَا * * * وَ لِلْبَرِيَّةِ نَحْنُ الْيَوْمَ بُرْهَانٌنَحْنُ الْبُحُورُ الَّتِي فِيهَا لِغَائِصِكُمْ * * * دُرٌّ ثَمِينٌ وَ يَاقُوتٌ وَ مَرْجَانٌمَسَاكِنُ الْقُدُسِ وَ الْفِرْدَوْسِ نَمْلِكُهَا * * * وَ نَحْنُ لِلْقُدْسِ وَ الْفِرْدَوْسِ خُزَّانٌمَنْ شَذَّ عَنَّا فَبَرَهُوتٌ مَسَاكِنُهُ * * * وَ مَنْ أَتَانَا فَجَنَّاتٌ وَ وِلْدَانٌمَحَاسِنِ الْبَرْقِيِ قَالَ الصَّادِقُ ع لِضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ لِمَ سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً قَالَ كَمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ جَعْفَراً قَالَ إِنَّمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً بِجَهْلٍ لِأَنَّ لِإِبْلِيسَ ابْناً يُقَالُ لَهُ ضُرَيْسٌ وَ إِنَّ أَبِي سَمَّانِي جَعْفَراً بِعِلْمٍ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ لِنَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ ذِي الرِّمَّةِأَبْكِي الْوَلِيدَ أَبَا الْوَلِيدِ * * * أَخَا الْوَلِيدِ فَتَى الْعَشِيرَهْقَدْ كَانَ غَيْثاً فِي السِّنِينَ * * * وَ جَعْفَراً غَدَقاً وَ مِيرَهْوَ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ فِي كُلِّ زَمَانٍ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَحْتَجُّ اللَّهُ بِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّةُ زَمَانِنَا ابْنُ أَخِي جَعْفَرٌ لَا يَضِلُّ مَنْ تَبِعَهُ وَ لَا يَهْتَدِي مَنْ خَالَفَهُشوف العروس عن الدامغاني أنه استقبله عبد الله بن المبارك فقالأنت يا جعفر فوق * * * المدح و المدح عناءإنما الأشراف أرض * * * و لهم أنت سماءجاز حد المدح من * * * قد ولدته الأنبياءالله أظهر دينه و أعزه بمحمد * * * و الله أكرم بالخلافة جعفر بن محمدو قال أبو حنيفة لمؤمن الطاق بحضرة المهدي لما توفي الصادق قد مات إمامك فقال الطاقي إمامك

﴿‏مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏﴾

فضحك المهدي و أمر له بعشرة آلاف درهم.

و قال مالك بن أعين الجهنيو غيبت عنك فيا ليتني * * * شهدت الذي كنت لم أشهدفأسببت في سبة جعفرا * * * و شاهدت في لطف العود فإن قيل نفسك قلت الفداء * * * و كف المنية بالمرصدعشية يدفن فيك الهدى * * * و غرته من بني أحمدو قال آخريا عين بكى جعفر بن محمد * * * زين المشاعر كلها و المسجد-أبو هريرة الأبارأقول و قد راحوا به يحملونه * * * على كاهل من حامليه و عاتقأ تدرون ما ذا تحملون إلى الثرى * * * ثبير ثوى من رأس عليا ء شاهقغداة حثا الحاثون فوق ضريحه * * * ترابا و أولى كان فوق المفارقأيا صادق ابن الصادقين إليه * * * بآبائك الأطهار حلفة صادق-العونيعج بالمطي على بقيع الغرقد * * * و اقرأ التحية جعفر بن محمدو قل ابن بنت محمد و وصيه * * * يا نور كل هداية لم تجحديا صادقا شهد الإله بصدقه * * * فكفى مهابة ذي الجلال الأمجديا ابن الهدى و أبا الهدى أنت الهدى * * * يا نور حاضر سر كل موحديا ابن النبي محمد أنت الذي * * * أوضحت قصد ولاء آل محمديا سادس الأنوار يا علم الهدى * * * ضل امرؤ بولائكم لم يهتد-و من رواة النص من أبيه ع أبو الصباح الكناني و هشام بن سالم و جابر بن يزيد و طاهر و عبد الأعلى مولى سالموَ قَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ أَبِي اسْتَوْدَعَنِي مَا هُنَالِكَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِيَ ادْعُ شُهُوداً فَدَعَوْتُ أَرْبَعَةً مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ اكْتُبْ هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّنَهُ فِي بُرْدِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْجُمُعَةَ وَ أَنْ يُعَمِّمَهُ بِعِمَامَتِهِ وَ أَنْ يَرْفَعَ قَبْرَهُ أَرْبَعَ أَصَابِعَ مِنَ الْأَرْضِ وَ يُرَبِّعَ وَ أَنْ يَحُلَّ عَنْهُ أَطْمَارَهُ فِي دَفْنِهِ ثُمَّ قَالَ لِلشُّهُودِ انْصَرِفُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ مَا كَانَ فِي هَذَا بِأَنْ تُشْهِدَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ كَرِهْتُ أَنْ تُغْلَبَ وَ أَنْ يُقَالَ لَمْ يُوصِ إِلَيْهِ فَأَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لَكَ الْحُجَّةُالعونييا آل أحمد أنتم * * * سفن النجاة لمن عقلأنتم سماء للسما * * * و بهديكم ضرب المثل-الناشيبآل محمد عرف الصواب * * * و في أبياتهم نزل الكتابو هم حجج الإله على البرايا * * * بهم و بحكمهم لا يستراببقية ذي العلى و فروع أصل * * * بحسن بيانهم وضح الخطابو أنوار ترى في كل عصر * * * لإرشاد الورى منها شهابذراري أحمد و بني علي * * * خليفته و هم لب لبابإذا ما أعوز الطلاب علم * * * و لم يوجد فعندهم يصابتناهوا في نهاية كل مجد * * * فطهر خلقهم و زكوا و طابواو حبهم صراط مستقيم * * * و لكن في مسالكه عقاب-العلوي الكوفيهم صفوة الله التي ليس مثلها * * * و ما مثلهم في العالمين بديلخيار خيار الناس من لا يحبهم * * * فليس له إلا الجحيم مقيل-و غيرهبحمد الله أبدأ في المقال * * * و ذكر رسوله في كل حالأصلي بالنهار و طول ليلي * * * على آل الرسول و لا أبالي-أنشدو إذا الرجال توسلوا بوسيلة * * * فوسيلتي حبي لآل محمدالله طهرهم بفضل نبيهم * * * و أبان شيعتهم بطيب المولد

[مناقب آل أبي طالب] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.