⟨تَارِيخِ الْخَطِيبِ لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ص يَا رَسُولَ اللَّهِ لِلنَّاسِ جَوَازٌ⟩
قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍوَ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَعْنَى بَرَاةِ عَلِيٍّ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِوَ سَأَلَ النَّبِيُّ جَبْرَئِيلَ كَيْفَ تَجُوزُ أُمَّتِي الصِّرَاطَ فَمَضَى وَ دَعَا وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّكَ تَجُوزُ الصِّرَاطَ بِنُورِي وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَجُوزُ الصِّرَاطَ بِنُورِكَ وَ أُمَّتُكَ تَجُوزُ الصِّرَاطَ بِنُورِ عَلِيٍّ فَنُورُ أُمَّتِكَ مِنْ نُورِ عَلِيٍّ وَ نُورُ عَلِيٍّ مِنْ نُورِكَ وَ نُورُكَ مِنْ نُورِ اللَّهِوَ فِي الْخَبَرِ وَ هُوَ الصِّرَاطُ الَّذِي يَقِفُ عَلَى يَمِينِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى شِمَالِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَأْتِيهِمَا النِّدَاءُ مِنَ اللَّهِ ﴿أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ﴾الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ع فِي خَبَرٍ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورٍ يَعْنِي عَلِيّاً يَجْرِي بَيْنَ يَدَيْهِ التَّسْنِيمُ لَا يَجُوزُ أَحَدٌ الصِّرَاطَ إِلَّا وَ مَعَهُ بَرَاةٌ بِوَلَايَتِهِ وَ وَلَايَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ يُشْرِفُ عَلَى الْجَنَّةِ وَ يُدْخِلُ مُحِبِّيهِ الْجَنَّةَ وَ مُبْغِضِيهِ النَّارَ الحميريو لدى الصراط ترى عليا واقفا * * * يدعو إليه وليه المنصوراالله أعطى ذا عليا كله * * * و عطاء ربي لم يكن محظوراابن حمادلا يجوز الصراط إلا من أعطاه * * * براة و بالنجاة استخصاو لهو أناس يعلون في الدرجات * * * و أناس يهوون في الدركاتلا يجوز الصراط إلا امرئ * * * من عليه أبوكم ببراةو لهو هو الصراط عليه يجتاز الورى * * * طرا و من ساع عليه و ناكبالكاتبإني و جبريل و إنك يا أخي * * * يوم الحساب و ذو الجلال يرانيلعلى الصراط فلا مجاز لجائز * * * إلا لمن من ذي الجلال أتانيببراءة فيها ولايتك التي * * * ينجو بها من ناره الثقلانالْبَاقِرُ ع سُئِلَ النَّبِيُّ ص عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ الْآيَةَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا جَمَعَ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ كُنْتُ أَنَا وَ أَنْتَ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ وَ يَقُولُ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ وَ يَا عَلِيُّ قُومَا وَ أَلْقِيَا مَنْ أَبْغَضَكُمَا وَ خَالَفَكُمَا وَ كَذَّبَكُمَا فِي النَّارِالرِّضَا ع عَنِ النَّبِيِّ ص نَزَلَتْ فِيَّ وَ فِي عَلِيٍّ هَذِهِ الْآيَةُشَرِيكٌ الْقَاضِي وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَضَرْتُ الْأَعْمَشَ فِي عِلَّتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا وَ عِنْدَهُ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَ أَبُو حَنِيفَةَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اتَّقِ اللَّهَ وَ انْظُرْ لِنَفْسِكَ فَإِنَّكَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ وَ قَدْ كُنْتَ تُحَدِّثُ فِي عَلِيٍّ بِأَحَادِيثَ لَوْ تُبْتَ عَنْهَا كَانَ خَيْراً لَكَ قَالَ الْأَعْمَشُ مِثْلَ مَا ذَا قَالَ مِثْلَ حَدِيثِ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ إِنَّ عَلِيّاً قَسِيمُ النَّارِ قَالَ أَقْعِدُونِي وَ سَنِّدُونِي وَ حَدَّثَنِي وَ الَّذِي إِلَيْهِ مَصِيرِي مُوسَى بْنُ طَرِيفٍ إِمَامُ بَنِي أَسَدٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ إِمَامِ الْحَيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ أَقُولُ هَذَا وَلِيِّي دَعِيهِ وَ هَذَا عَدُوِّي خُذِيهِوَ حَدَّثَنِي أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي فِي إِمْرَةِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ النَّبِيُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَأْمُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَقْعُدُ أَنَا وَ عَلِيٌّ عَلَى الصِّرَاطِ وَ يُقَالُ لَنَا أَدْخِلَا الْجَنَّةَ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَحَبَّكُمَا وَ أَدْخِلَا النَّارَ مَنْ كَفَرَ بِي وَ أَبْغَضَكُمَا وَ فِي لَفْظٍ أَلْقِيَا فِي النَّارِ مَنْ أَبْغَضَكُمَا وَ أَدْخِلَا الْجَنَّةَ مَنْ أَحَبَّكُمَاوَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِمَا وَ حَدَّثَنِي أَبُو وَائِلٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَأْمُرُ اللَّهُ عَلِيّاً أَنْ يَقْسِمَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَيَقُولُ لِلنَّارِ خُذِي ذَا عَدُوِّي وَ ذَرِي ذَا وَلِيِّي قَالَ فَجَعَلَ أَبُو حَنِيفَةَ إِزَارَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَ قَالَ قُومُوا بِنَا لَا يَجِيءُ أَبُو مُحَمَّدٍ بِأَعْظَمَ مِنْ هَذَا قَالَ فَمَا أَمْسَى الْأَعْمَشُ حَتَّى تُوُفِّيَابْنُ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ قَالَ حُذَيْفَةُ قَالَ النَّبِيُّ ص عَلِيٌّ قَسِيمُ النَّارِالصَّفْوَانِيُّ فِي الْإِحَنِ وَ الْمِحَنِ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص وَ يَنْزِلُ الْمَلَكَانِ يَعْنِي رِضْوَانَ وَ مَالِكَ فَيَقُولُ مَالِكٌ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِلُطْفِهِ وَ مِنْهُ أَنْ أُسَعِّرَ النِّيرَانَ فَسَعَّرْتُهَا وَ أَنْ أُغْلِقَ أَبْوَابَهَا فَغَلَّقْتُهَا وَ أَنْ آتِيَكَ بِمَفَاتِيحِهَا فَخُذْهَا يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا مَنَّ بِهِ عَلَيَّ ثُمَّ أَدْفَعُهَا إِلَى عَلِيٍّ ثُمَّ يَقُولُ رِضْوَانُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِمَنِّهِ وَ لُطْفِهِ أَنْ أُزَخْرِفَ الْجِنَانَ فَزَخْرَفْتُهَا وَ أَنْ أُغْلِقَ أَبْوَابَهَا فَغَلَّقْتُهَا وَ أَنْ آتِيَكَ بِمَفَاتِيحِهَا فَخُذْهَا يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا مَنَّ بِهِ عَلَيَّ ثُمَّ أَدْفَعُهَا إِلَى عَلِيٍّ فَيَنْزِلُ عَلِيٌّ وَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ مَقَالِيدُ النَّارِ فَيَقِفُ عَلِيٌّ بِحُجْزَتِهَا وَ يَأْخُذُ بِزِمَامِهَا وَ قَدْ تَطَايَرَ شَرَرُهَا وَ عَلَا زَفِيرُهَا وَ تَلَاطَمَتْ أَمْوَاجُهَا فَتُنَادِيهِ النَّارُ جُزْنِي يَا عَلِيُّ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي فَيَقُولُ لَهَا عَلِيٌّ اتْرُكِي هَذَا وَلِيِّي وَ خُذِي هَذَا عَدُوِّي وَ إِنَّ جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَأَطْوَعُ لِعَلِيٍّ مِنْ غُلَامِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِو قال الزمخشري في الفائق معنى قول علي أنا قسيم النار أي مقاسمها و مساهمها يعني أن القوم على شطرين مهتدون و ضالون فكأنه قاسم النار إياهم فشطر لها و شطر معه في الجنة و لقد صنف محمد بن سعيد كتاب من روى في علي أنه قسيم النار. السيدقسيم النار هذا لي فكفي عنه لا يضرر * * * و هذا لك يا نار فحوزي الفاجر الأكبرو لهذاك قسيم النار من قيله * * * خذي عدوي و ذري ناصريذاك علي بن أبي طالب * * * صهر النبي المصطفى الطاهرو لهعلي قسيم النار من قيله خذي * * * ذري ذا و هذا فاشربي منه و اطعميخذي بالشوى ممن نصيبك منهم * * * و لا تقربي من كان حزبي فتظلميو لهقسيم النار ذلك ها و ذا لي * * * ذرية أنه لي ذو وداديقاسمها فينصفها فترضى * * * مقاسمة المعادل غير عادكما انتقد الدراهم صيرفي * * * ينقي الزائفات من الجيادالعونيإمامي قسيم النار مختار أهلها * * * و لا بد للجنات و النار من أهلو لهيسوق الظالمين إلى جحيم * * * فويل للظلوم الناصبييقول لها خذي هذا فهذا * * * عدوي في البلاء على الشقيو خل من يواليني فهذا * * * رفيقي في الجنان و ذا ولييغيرهو إني لأرجو يا إلهي سلامة * * * بعفوك من نار تلظى همومهاأبا حسن لو كان حبك مدخلي * * * جهنم كان الفوز عندي جحيمهاو كيف يخاف النار من هو موقن * * * بأن أمير المؤمنين قسيمها البشنويو كيف تحرقني نار الجحيم إذا * * * كان القسيم لها مولاي ذا الحسبدعبلقسيم الجحيم فهذا له * * * و هذا لها باعتدال القسميذود عن الحوض أعداءه * * * فكم من لعين طريد و كمفمن ناكثين و من قاسطين * * * و من مارقين و من مجترمالزاهييا سيدي يا ابن أبي طالب * * * يا عصمة المعتف و الجارلا تجعلن النار لي مسكنا * * * يا قاسم الجنة و النارغيرهعلي حبه جنة * * * قسيم النار و الجنةوصي المصطفى حقا * * * إمام الإنس و الجنة
[مناقب آل أبي طالب] · موسوعة الغيبة والظهور