و قالوا النداء ثلاثة نداء من الله للخلق نحو وَ ناداهُما رَبُّهُما وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ وَ نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ و الثاني نداء من الخلق إلى الله نحو وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَنادى فِي الظُّلُماتِ وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ و الثالث نداء الخلق للخلق نحو فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ فَناداها مِنْ تَحْتِها يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ وَ نُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ وَ نادَوْا يا مالِكُ و نداء النبي و ذريته رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ.
و خطب الصاحب فقال الحمد لله ذي النعمة العظمى و المنحة الكبرى الداعي إلى الطريقة المثلى الهادي إلى الخليقة الحسنى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى و قَدَّرَ فَهَدى و أَخْرَجَ الْمَرْعى فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى و بعث محمدا ص من منصب مجتبى و أصل منتمى أرسله و الناس
المناقب لابن شهرآشوب — ص 3 · فصل في المقدمات