الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٧

سَتُحْرِقُ دَارَكَ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ صَرَفَهَا عَنْهَا وَ اسْتَغَاثَ النَّاسُ مِنْ زِيَادٍ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَرَفَعَ يَدَهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ خُذْ لَنَا وَ لِشِيعَتِنَا مِنْ زِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ وَ أَرِنَا فِيهِ نَكَالًا عَاجِلًا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ فَخَرَجَ خُرَاجٌ فِي إِبْهَامِ يَمِينِهِ يُقَالُ لَهَا السِّلْعَةُ وَ وَرِمَ إِلَى عُنُقِهِ فَمَاتَ ادَّعَى رَجُلٌ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَلْفَ دِينَارٍ كَذِباً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ فَذَهَبَا إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ لِلْحَسَنِ أَ تَحْلِفُ قَالَ إِنْ حَلَفَ خَصْمِي أُعْطِيهِ فَقَالَ شُرَيْحٌ لِلرَّجُلِ قُلْ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَقَالَ الْحَسَنُ لَا أُرِيدُ مِثْلَ هَذَا قُلْ بِاللَّهِ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ هَذَا وَ خُذِ الْأَلْفَ فَقَالَ الرَّجُلُ ذَلِكَ وَ أَخَذَ الدَّنَانِيرَ فَلَمَّا قَامَ خَرَّ إِلَى الْأَرْضِ وَ مَاتَ فَسُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ خَشِيتُ أَنَّهُ لَوْ تَكَلَّمَ بِالتَّوْحِيدِ يُغْفَرْ لَهُ يَمِينُهُ بِبَرَكَةِ التَّوْحِيدِ وَ يُحْجَبُ عَنْهُ عُقُوبَةُ يَمِينِهِ أَبُو أُسَامَةَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع حَجَّ مَاشِياً فَتَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ لَوْ رَكِبْتَ مَرْكَباً يَسْهُلُ عَلَيْكَ الطَّرِيقُ فَقَالَ لَا تُبَالُوا فَإِنَّا إِذَا بَلَغْنَا الْمَنْزِلَ يَسْتَقْبِلُنَا أَسْوَدُ بِدُهْنٍ يَنْفَعُ الْوَرَمَ فَقَالُوا نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا لَيْسَ مِنْ قِبَلِنَا مَنْزِلٌ يُبَاعُ فِيهِ هَذَا قَالَ لَنْ نَبْلُغَ الْمَنْزِلَ إِلَّا بَعْدَ قُدُومِهِ فَلَمْ نَسِرْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى قَالَ دُونَكُمْ الرَّجُلَ فَأَتَوْهُ وَ سُئِلَ عَنِ الدُّهْنِ فَقَالَ لِمَنْ تَسْأَلُونَ فَقَالُوا لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ ائْتُوا بِي إِلَيْهِ فَلَمَّا أَتَوْهُ قَالَ مَا كُنْتُ أَزْعُمُ أَنَّ الدُّهْنَ يُسْتَدْعَى لِأَجْلِكَ وَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ أَنْ تَدْعُوَ لِي لِأُرْزَقَ وَلَداً بَرّاً تَقِيّاً فَإِنِّي وَدَّعْتُ أَهْلِي تَمْخَضُ وَ كَانَتْ حَامِلًا فَقَالَ يَهَبُ لَكَ وَلَداً ذَكَراً سَوِيّاً شِيعِيّاً فَكَانَ كَمَا قَالَ وَ طَلَى رِجْلَيْهِ بِالدُّهْنِ فَبَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 7 · فصل في معجزاته ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.