أَبُو سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع كَلَّمَ رَجُلًا فَقَالَ مِنْ أَيِّ بَلَدٍ أَنْتَ قَالَ مِنَ الْكُوفَةِ قَالَ لَوْ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ لَأَرَيْتُكَ مَنَازِلَ جَبْرَئِيلَ ع مِنْ دِيَارِنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ اجْمَعِ النَّاسَ فَاجْتَمَعُوا فَأَقْبَلَ وَ خَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ تَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنَا لِنَفْسِهِ وَ ارْتَضَانَا لِدِينِهِ وَ اصْطَفَانَا عَلَى خَلْقِهِ وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا كِتَابَهُ وَ وَحْيَهُ وَ ايْمُ اللَّهِ لَا يَنْقُصُنَا أَحَدٌ مِنْ حَقِّنَا شَيْئاً إِلَّا انْتَقَصَهُ اللَّهُ مِنْ حَقِّهِ فِي عَاجِلِ دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ وَ لَا يَكُونُ عَلَيْنَا دَوْلَةٌ إِلَّا كَانَتْ لَنَا الْعَاقِبَةُ وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَّعَ بِالنَّاسِ وَ بَلَغَ أَبَاهُ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ علِيمٌ الْعِقْدُ عَنِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْدُلُسِيِّ وَ كِتَابِ الْمَدَائِنِيِّ أَيْضاً أَنَّهُ قَالَ عَمْرُو بْنُ عَاصٍ لِمُعَاوِيَةَ لَوْ أَمَرْتَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَعَلَّهُ حُصِرَ فَيَكُونَ ذَلِكَ وَضْعاً
المناقب لابن شهرآشوب — ص 11 · فصل في علمه و فصاحته ع