الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٧

و دَخَلَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ وَ هُوَ يَأْكُلُ فَسَلَّمُوا وَ قَعَدُوا فَقَالَ ع هَلُمُّوا فَإِنَّمَا وُضِعَ الطَّعَامُ لِيُؤْكَلَ وَ دَخَلَ الْغَاضِرِيُّ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي عَصَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ بِئْسَ مَا عَمِلْتَ كَيْفَ قَالَ قَالَ ص لَا يُفْلِحُ قَوْمٌ مَلَكَتْ عَلَيْهِمْ امْرَأَةٌ وَ قَدْ مَلَكَتْ عَلَيَّ امْرَأَتِي وَ أَمَرَتْنِي أَنْ أَشْتَرِيَ عَبْداً فَاشْتَرَيْتُهُ فَأَبَقَ مِنِّي فَقَالَ ع اخْتَرْ أَحَدَ ثَلَاثَةٍ إِنْ شِئْتَ فَثَمَنَ عَبْدٍ فَقَالَ هَاهُنَا وَ لَا تَتَجَاوَزْ قَدِ اخْتَرْتَ فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ فَضَائِلِ الْعُكْبَرِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع تَزَوَّجَ جَعْدَةَ بِنْتَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ عَلَى سُنَّةِ النَّبِيِّ وَ أَرْسَلَ إِلَيْهَا أَلْفَ دِينَارٍ.

تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَ حِلْيَةِ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَبَعَثَ إِلَيْهَا مِائَةَ جَارِيَةٍ مَعَ كُلِّ جَارِيَةٍ أَلْفُ دِرْهَمٍ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ تَحْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ امْرَأَتَانِ تَمِيمِيَّةٌ وَ جُعْفِيَّةٌ فَطَلَّقَهُمَا جَمِيعاً وَ بَعَثَنِي إِلَيْهِمَا وَ قَالَ أَخْبِرْهُمَا فَلْيَعْتَدُّوا وَ أَخْبِرْنِي بِمَا تَقُولَانِ وَ مَتِّعْهُمَا الْعَشَرَةَ آلَافٍ وَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِكَذَا وَ كَذَا مِنَ الْعَسَلِ وَ السَّمْنِ فَأَتَيْتُ الْجُعْفِيَّةَ فَقُلْتُ اعْتَدِّي فَتَنَفَّسَتِ الصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَتْ مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقٍ وَ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 17 · فصل في مكارم أخلاقه ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.