يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِهَذَا الصَّبِيِّ شَيْئاً لَمْ تَصْنَعْهُ بِأَحَدٍ فَقَالَ إِنَّ هَذَا رَيْحَانَتِي الْخَبَرَ وَ فِيهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ مَا رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَطُّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنَايَ دُمُوعاً وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَتَى يَوْماً يَشْتَدُّ حَتَّى قَعَدَ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَجَعَلَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا فِي لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ يَفْتَحُ فَمَهُ ثُمَّ يَدْخُلُ فِيهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَ أَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ فِيهَا عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَاضِعاً الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهِ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ وَ فَضَائِلِ أَحْمَدَ رَوَى نَافِعٌ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ ص قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ قَالَ وَ ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ مُسْنَدِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ وَ قَدْ جَاءَهُ الْحَسَنُ وَ فِي عُنُقِهِ السِّخَابُ فَالْتَزَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ الْتَزَمَ هُوَ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَ أَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ بُطَّةَ بِرِوَايَاتٍ كَثِيرَةٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَقْبَلَ يَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ فَرَفَعَ قَمِيصَهُ وَ قَبَّلَ زبيبه [زُبْيَتَهُ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 25 · فصل في محبة النبي إياه