وَ مَايَسْتِ وَ مَانَعْتِ * * * وَ خَاصَمْتِ وَ قَاتَلْتِ وَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ * * * بِالظُّلْمِ تَحَكَّمْتِ هَلِ الزَّوْجَةُ أَوْلَى * * * بِالْمَوَارِيثِ مِنَ الْبِنْتِ لَكِ التُّسْعُ مِنَ الثُّمْنِ * * * فَبِالْكُلِّ تَحَكَّمْتِ تَجَمَّلْتِ تَبَغَّلْتِ * * * وَ لَوْ عِشْتِ تَفَيَّلْتِ وَ قَالَ الْحُسَيْنُ ع لَمَّا وُضِعَ الْحَسَنُ فِي لَحْدِهِ أَ أَدْهُنُ رَأْسِي أَمْ تَطِيبُ مَجَالِسِي * * * وَ رَأْسُكَ مَعْفُورٌ وَ أَنْتَ سَلِيبٌ أَوْ أَسْتَمْتِعُ الدُّنْيَا لِشَيْءٍ أُحِبُّهُ * * * أَلَا كُلُّ مَا أَدْنَى إِلَيْكَ حَبِيبٌ فَلَا زِلْتُ أَبْكِي مَا تَغَنَّتْ حَمَامَةٌ * * * عَلَيْكَ وَ مَا هَبَّتْ صَبَا وَ جَنُوبٌ وَ مَا هَمَلَتْ عَيْنِي مِنَ الدَّمْعِ قَطْرَةً * * * وَ مَا اخْضَرَّ فِي دَوْحِ الْحِجَازِ قَضِيبٌ بُكَائِي طَوِيلٌ وَ الدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ * * * وَ أَنْتَ بَعِيدٌ وَ الْمَزَارُ قَرِيبٌ غَرِيبٌ وَ أَطْرَافُ الْبُيُوتِ تَحُوطُهُ * * * أَلَا كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرَابِ غَرِيبٌ وَ لَا يَفْرَحُ الْبَاقِي خِلَافَ الَّذِي مَضَى * * * وَ كُلُّ فَتًى لِلْمَوْتِ فِيهِ نَصِيبٌ فَلَيْسَ حَرِيباً مَنْ أُصِيبَ بِمَالِهِ * * * وَ لَكِنَّ مَنْ وَارَى أَخَاهُ حَرِيْبٌ نَسِيبُكَ مَنْ أَمْسَى يُنَاجِيكَ طَرْفُهُ * * * وَ لَيْسَ لِمَنْ تَحْتَ التُّرَابِ نَسِيبٌ وَ لَهُ أَيْضاً ع
المناقب لابن شهرآشوب — ص 45 · فصل في وفاته و زيارته ع