الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٤٦

الحمد لله العالم بدقيق الأمور و جليله المنعم بكثير الخير و قليله الرحمن العاطف بستر الذنب العظيم و رذيله هدى المؤمن بظاهر برهانه و نير دليله و جمع لباس سنة نبيه و ملة خليله ثم قال وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ و قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ قَدْ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْحُسَيْنُ ع وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً وَ قَالَ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ الْأَئِمَّةُ الْأَعْرَجُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ قَوْلِهِ وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ قَالَ جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ تِسْعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِنْهُمْ مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأَمَةِ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ سَأَلْتُ الصَّادِقَ ع عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ يَعْنِي بِهَذِهِ الْآيَةِ الْإِمَامَةَ جَعَلَهَا فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقُلْتُ كَيْفَ صَارَتْ فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِ دُونَ وُلْدِ الْحَسَنِ فَقَالَ إِنَّ مُوسَى وَ هَارُونَ كَانَا نَبِيَّيْنِ وَ مُرْسَلَيْنِ أَخَوَيْنِ فَجَعَلَ اللَّهُ النُّبُوَّةَ فِي صُلْبِ هَارُونَ دُونَ صُلْبِ مُوسَى ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ وَ هُوَ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 46 · فصل في المقدمات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.