احمرت الأرض من قتل الحسين كما * * * اخضر عند سقوط الجونة العلق يا ويل قاتله يا ويل قاتله * * * فإنه في سعير النار يحترق- و من نوحهم أبكي ابن فاطمة الذي * * * من قتله شاب الشعر و لقتله زلزلتم * * * و لقتله خسف القمر- و سمع نوح جن قصدوا لمؤازرته و الله ما جئتكم حتى بصرت به * * * بالطف منعفر الخدين منحورا- قال الطبري و سمع نوح الملائكة في أول منزل نزلوا قاصدين إلى الشام أيها القاتلون جهلا حسينا * * * أبشروا بالعذاب و التنكيل كل أهل السماء يدعو عليكم * * * من نبي و مرسل و قبيل قد لعنتم على لسان ابن داود * * * و موسى و صاحب الإنجيل و رُوِيَ أَنَّهُ رَأَى سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ رَسُولَ اللَّهِ يَبُشُّ مَعَهُ فَسَأَلَ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَعَلَّكَ فَعَلْتَ إِلَى أَهْلِ بَيْتِهِ مَعْرُوفاً فَقَالَ رَأَيْتُ رَأْسَ الْحُسَيْنِ فِي خِزَانَةِ يَزِيدَ فَلَمَّا عُرِضَ عَلَيَّ لَفَّفْتُهُ فِي خَمْسَةِ دَبَابِيجَ وَ عَطَّرْتُهُ وَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ وَ دَفَنْتُهُ وَ بَكَيْتُ كَثِيراً فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ قَدْ رَضِيَ عَنْكَ رَسُولُ اللَّهِ بِهَذَا الْفِعْلِ.
أَمَالِي الْمُفِيدِ النَّيْشَابُورِيِ أَنَّ زِرَّ النَّائِحَةِ رَأَتْ فَاطِمَةَ (عليها السلام) فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّهَا وَقَعَتْ عَلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ تَبْكِي وَ أَمَرَتْهَا أَنْ تُنْشِدَ أَيُّهَا الْعَيْنَانِ فِيضَا * * * وَ اسْتَهِلَّا لَا تَغِيضَا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 63 · فصل في آياته بعد وفاته ع