وَ قَالَ ع مَوْتٌ فِي عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي ذُلٍ وَ أَنْشَأَ ع فِي يَوْمِ قَتْلِهِ الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْعَارِ * * * وَ الْعَارُ أَوْلَى مِنْ دُخُولِ النَّارِ وَ اللَّهِ مَا هَذَا وَ هَذَا جَارِي ابن نباتة الحسين الذي رأى القتل في العز * * * حياة و العيش في الذل قتلا الْحِلْيَةِ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ الْقَوْمُ بِالْحُسَيْنِ ع وَ أَيْقَنَ أَنَّهُمْ قَاتِلُوهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ قَدْ نَزَلَ مَا تَرَوْنَ مِنَ الْأَمْرِ وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَنَكَّرَتْ وَ تَغَيَّرَتْ وَ أَدْبَرَ مَعْرُوفُهَا وَ اسْتَمَرَّتْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ وَ إِلَّا خَسِيسُ عَيْشٍ كَالْمَرْعَى الْوَبِيلِ أَ لَا تَرَوْنَ الْحَقَّ لَا يُعْمَلُ بِهِ وَ الْبَاطِلَ لَا يُتَنَاهَى عَنْهُ لِيَرْغَبَ الْمُؤْمِنُ فِي لِقَاءِ اللَّهِ وَ إِنِّي لَا أَرَى الْمَوْتَ إِلَّا سَعَادَةً وَ الْحَيَاةَ مَعَ الظَّالِمِينَ إِلَّا بَرَماً وَ أَنْشَدَ لَمَّا قَصَدَ الطَّفَّ مُتَمَثِّلًا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 68 · فصل في مكارم أخلاقه ع