الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٧٠

الصَّادِقُ ع وَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أُخْبِرَ النَّبِيُّ ص أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ لَا تَزَالُ تَبْكِي مِنَ اللَّيْلِ إِلَى الْيَوْمِ فَأَتَاهَا وَ قَالَ مَا الَّذِي أَبْكَاكَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ رُؤْيَا عَظِيمَةً شَدِيدَةً فَقَالَ ص تَقُصِّيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أَعْلَمُ قَالَتْ تَعْظُمُ عَلَيَّ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهَا فَقَالَ إِنَّ الرُّؤْيَا لَيْسَتْ عَلَى مَا تَرَى فَقُصِّيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ قَالَتْ رَأَيْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ كَأَنَّ بَعْضَ أَعْضَائِكَ مُلْقًى فِي بَيْتِي فَقَالَ ع نَامَتْ عَيْنُكِ يَا أُمَّ أَيْمَنَ تَلِدُ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ تُرَبِّيهِ وَ تُلَبِّيهِ فَيَكُونُ بَعْضُ أَعْضَائِي فِي بَيْتِكِ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ السَّابِعُ مِنْ وِلَادَةِ الْحُسَيْنِ أَقْبَلَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ مَرْحَباً بِالْحَامِلِ وَ الْمَحْمُولِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَاكِ أَخْرَجَهُ الْقَيْرَوَانِيُّ فِي التَّعْبِيرِ وَ صَاحِبُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ كَانَ الْحُسَيْنُ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ وَ هُوَ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 70 · فصل في محبة النبي إياه ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.