الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٧٢

وَ قَالَ حُلْ حُلْ فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى فَرَغَ النَّبِيُّ مِنْ صَلَاتِهِ فَقَالَ يَهُودِيٌّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ بِالصِّبْيَانِ شَيْئاً مَا نَفْعَلُهُ نَحْنُ فَقَالَ النَّبِيُّ أَمَا لَوْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ لَرَحِمْتُمُ الصِّبْيَانَ قَالَ فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ فَأَسْلَمَ لَمَّا رَأَى كَرَمَهُ مِنْ عِظَمِ قَدْرِهِ أَمَالِي الْحَاكِمِ قَالَ أَبُو رَافِعٍ كُنْتُ أُلَاعِبُ الْحُسَيْنَ ع وَ هُوَ صَبِيٌّ بِالْمَدَاحِي فَإِذَا أَصَابَتْ مِدْحَاتِي مِدْحَاتَهُ قُلْتُ احْمِلْنِي فَيَقُولُ أَ تَرْكَبُ ظَهْراً حَمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَتْرُكُهُ فَإِذَا أَصَابَتْ مِدْحَاتُهُ مِدْحَاتِي قُلْتُ لَا أَحْمِلُكَ كَمَا لَمْ تَحْمِلْنِي فَيَقُولُ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَحْمِلَ بَدَناً حَمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَأَحْمِلُهُ المدحاة لعب الأحجار في الحفيرات ابْنُ عَبَّاسٍ سَأَلَتْ هِنْدٌ عَائِشَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ تَعْبِيرَ رُؤْيَا فَقَالَ ص قُولِي لَهَا فَلْتَقْصُصْ رُؤْيَاهَا فَقَالَتْ رَأَيْتُ كَأَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ مِنْ فَوْقِي وَ الْقَمَرَ قَدْ خَرَجَ مِنْ مَخْرَجِي وَ كَأَنَّ كَوْكَباً قَدْ خَرَجَ مِنَ الْقَمَرِ أَسْوَدَ فَشَدَّ عَلَى شَمْسٍ خَرَجَتْ مِنَ الشَّمْسِ أَصْغَرَ مِنَ الشَّمْسِ فَابْتَلَعَهَا فَاسْوَدَّ الْأُفُقُ لِابْتِلَاعِهَا ثُمَّ رَأَيْتُ كَوَاكِبَ بَدَتْ مِنَ السَّمَاءِ وَ كَوَاكِبَ مُسْوَدَّةً فِي الْأَرْضِ إِلَّا أَنَّ الْمُسْوَدَّةَ أَحَاطَتْ بِأُفُقِ الْأَرْضِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَاكْتَحَلَتْ عَيْنُ رَسُولِ اللَّهِ بِدُمُوعِهِ ثُمَّ قَالَ هِيَ هِنْدٌ اخْرُجِي يَا عَدُوَّةَ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ فَقَدْ جَدَّدْتِ عَلَيَّ أَحْزَانِي وَ نَعَيْتِ إِلَيَّ أَحْبَابِي فَلَمَّا خَرَجَتْ قَالَ اللَّهُمَّ الْعَنْهَا وَ الْعَنْ نَسْلَهَا فَسُئِلَ عَنْ تَعْبِيرِهَا فَقَالَ أَمَّا الشَّمْسُ الَّتِي طَلَعَتْ عَلَيْهَا فَعَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْكَوْكَبُ الَّذِي خَرَجَ مِنَ الْقَمَرِ أَسْوَدَ فَهُوَ مُعَاوِيَةُ مَفْتُونٌ فَاسِقٌ جَاحِدٌ لِلَّهِ وَ تِلْكَ الظُّلْمَةُ الَّتِي زَعَمَتْ وَ رَأَتْ كَوْكَباً يَخْرُجُ مِنَ الْقَمَرِ أَسْوَدَ فَشَدَّ عَلَى شَمْسٍ خَرَجَتْ مِنَ الشَّمْسِ أَصْغَرَ مِنَ الشَّمْسِ فَابْتَلَعَتْهَا فَاسْوَدَّتْ فَذَلِكَ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ يَقْتُلُهُ ابْنُ مُعَاوِيَةَ فَتَسْوَدُّ الشَّمْسُ وَ يُظْلِمُ الْأُفُقُ وَ أَمَّا الْكَوَاكِبُ الْمُسْوَدَّةُ فِي الْأَرْضِ أَحَاطَتِ الْأَرْضَ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَتِلْكَ بَنُو أُمَيَّةَ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 72 · فصل في محبة النبي إياه ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.