الإنجيل و ناصره التأويل و التنزيل و المبشر به جبرئيل و ميكائيل غذته كف الحق و ربي في حجر الإسلام و رضع من ثدي الإيمان وَ أَنْشَأَ ع يَوْمَ الطَّفِ كَفَرَ الْقَوْمُ وَ قِدْماً رَغِبُوا * * * عَنْ ثَوَابِ اللَّهِ رَبِّ الثَّقَلَيْنِ قَتَلُوا قِدْماً عَلِيّاً وَ ابْنَهُ * * * الْحَسَنَ الْخَيْرَ الْكَرِيمَ الطَّرَفَيْنِ حَنَقاً مِنْهُمْ وَ قَالُوا اجْمَعُوا * * * نَفْتِكُ الْآنَ جَمِيعاً بِالْحُسَيْنِ يَا لَقَوْمٍ مِنْ أُنَاسٍ رَذْلٍ * * * جَمَعُوا الْجَمْعَ لِأَهْلِ الْحَرَمَيْنِ ثُمَّ سَارُوا وَ تَوَاصَوْا كُلُّهُمْ * * * بِاجْتِيَاحِي لِرِضَاءِ الْمُلْحِدَيْنِ لَمْ يَخَافُوا اللَّهَ فِي سَفْكِ دَمِي * * * لِعُبَيْدِ اللَّهِ نَسْلِ الْكَافِرَيْنِ وَ ابْنِ سَعْدٍ قَدْ رَمَانِي عَنْوَةً * * * بِجُنُودٍ كَوُكُوفِ الْهَاطِلَيْنِ لَا لِشَيْءٍ كَانَ مِنِّي قَبْلَ ذَا * * * غَيْرَ فَخْرِي بِضِيَاءِ الْفَرْقَدَيْنِ بِعَلِيِّ الْخَيْرِ مِنْ بَعْدِ النَّبِيِ * * * وَ النَّبِيِّ الْقُرَشِيِّ الْوَالِدَيْنِ خِيَرَةِ اللَّهِ مِنَ الْخَلْقِ أَبِي * * * ثُمَّ أُمِّي فَأَنَا ابْنُ الْخِيَرَتَيْنِ فِضَّةٌ قَدْ خَلَصَتْ مِنْ ذَهَبٍ * * * فَأَنَا الْفِضَّةُ وَ ابْنُ الذَّهَبَيْنِ فَاطِمُ الزَّهْرَاءُ أُمِّي وَ أَبِي * * * وَارِثُ الرُّسْلِ وَ مَوْلَى الثَّقَلَيْنِ طَحَنَ الْأَبْطَالَ لَمَّا بَرَزُوا * * * يَوْمَ بَدْرٍ وَ بِأُحُدٍ وَ حُنَيْنٍ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 79 · فصل في تواريخه و ألقابه ع