الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٨٠

عِتْرَةِ الْبِرِّ التَّقِيِّ الْمُصْطَفَى * * * وَ عَلِيِّ الْقَرْمِ يَوْمَ الْجَحْفَلَيْنِ مَنْ لَهُ عَمٌّ كَعَمِّي جَعْفَرٍ * * * وَهَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْنِحَتَيْنِ مَنْ لَهُ جَدٌّ كَجَدِّي فِي الْوَرَى * * * وَ كَشَيْخِي فَأَنَا ابْنُ الْعَلَمَيْنِ وَالِدِي شَمْسٌ وَ أُمِّي قَمَرٌ * * * فَأَنَا الْكَوْكَبُ وَ ابْنُ الْقَمَرَيْنِ جَدِّي الْمُرْسَلُ مِصْبَاحُ الْهُدَى * * * وَ أَبِي الْمُوفَى لَهُ بِالْبَيْعَتَيْنِ بَطَلٌ قَرْمٌ هِزَبْرٌ ضَيْغَمٌ * * * مَاجِدُ سَمْحٌ قَوِيُّ السَّاعِدَيْنِ عُرْوَةُ الدِّينِ عَلِيٌّ ذَاكُمُ * * * صَاحِبُ الْحَوْضِ مُصَلِّي الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ سَبْعاً كَامِلًا * * * مَا عَلَى الْأَرْضِ مُصَلٍّ غَيْرُ ذَيْنِ تَرَكَ الْأَوْثَانَ لَمْ يَسْجُدْ لَهَا * * * مَعَ قُرَيْشٍ مُذْ نَشَا طَرْفَةَ عَيْنٍ عَبَدَ اللَّهَ غُلَاماً يَافِعاً * * * وَ قُرَيْشٌ يَعْبُدُونَ الْوَثَنَيْنِ يَعْبُدُونَ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى مَعاً * * * وَ عَلِيٌّ قَائِمٌ بِالْحَسَنَيْنِ وَ أَبِي كَانَ هِزَبْراً ضَيْغَماً * * * يَأْخُذُ الرُّمْحَ فَيَطْعَنْ طَعْنَتَيْنِ كَتَمَشِّي الْأُسْدِ بَغْياً فَسُقُوا * * * كَأْسَ حَتْفٍ مِنْ نَجِيعِ الْحَنْظَلَيْنِ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ وَ قَالَ أَنَا ابْنُ عَلِيِّ الْخَيْرِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ * * * كَفَانِي بِهَذَا مَفْخراً حِينَ أَفْخَرُ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 80 · فصل في تواريخه و ألقابه ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.