يَعْرِفُ فِينَا الْخَيْرَ أَهْلُ الْخَيْرِ * * * أَضْرِبُكُمْ وَ لَا أَرَى مِنْ ضَيْرٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الْخَيْرُ فِي بُرَيْرٍ قَتَلَهُ بَحِيرُ بْنُ أَوْسٍ الضَّبِّيُّ.
ثُمَّ بَرَزَ وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيُّ وَ هُوَ يَرْتَجِزُ إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا ابْنُ الْكَلْبِ * * * سَوْفَ تَرَوْنِي وَ تَرَوْنَ ضَرْبِي وَ حَمْلَتِي وَ صَوْلَتِي فِي الْحَرْبِ * * * أُدْرِكُ ثَارِي بَعْدَ ثَارِي صَحْبِي وَ أَدْفَعُ الْكَرْبَ أَمَامَ الْكَرْبِ * * * لَيْسَ جِهَادِي فِي الْوَغَى بِاللَّعْبِ فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى قَتَلَ مِنْهُمْ جَمَاعَةً ثُمَّ قَالَ لِأُمِّهِ يَا أُمَّاهْ أَ رَضِيتَ أَمْ لَا فَقَالَتْ مَا أَرْضَى أَوْ تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيِ الْحُسَيْنِ ع فَرَجَعَ قَائِلًا إِنِّي زَعِيمٌ لَكَ أُمَّ وَهْبٍ * * * بِالطَّعْنِ فِيهِمْ تَارَةً وَ الضَّرْبِ ضَرْبَ غُلَامٍ مُوقِنٍ بِالرَّبِ * * * حَتَّى يَذُوقَ الْقَوْمُ مَرَّ الْحَرْبِ إِنِّي امْرُؤٌ ذُو مِرَّةٍ وَ غَضْبٍ * * * حَسْبِي إِلَهِي مِنْ عَلِيمٍ حَسْبِي فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى قَتَلَ تِسْعَةَ عَشَرَ فَارِساً وَ اثْنَيْ عَشَرَ رَاجِلًا ثُمَّ قُطِعَتْ يَمِينُهُ وَ أُخِذَ أَسِيراً.
ثُمَّ بَرَزَ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ قَائِلًا الْيَوْمَ يَا نَفْسُ إِلَى الرَّحْمَنِ * * * تَمْضِينَ بِالرَّوْحِ وَ بِالرَّيْحَانِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 101 · فصل في مقتله ع