الْيَوْمَ تُجْزَيْنَ عَلَى الْإِحْسَانِ * * * مَا خُطَّ فِي اللَّوْحِ لَدَى الدَّيَّانِ لَا تَجْزَعِي فَكُلُّ حَيٍّ فَانٍ ثُمَّ بَرَزَ ابْنُهُ خَالِدٌ وَ هُوَ يَقُولُ صَبْراً عَلَى الْمَوْتِ بَنِي قَحْطَانَ * * * كَيْمَا تَكُونُوا فِي رِضَا الرَّحْمَنِ ذِي الْمَجْدِ وَ الْعِزَّةِ وَ الْبُرْهَانِ * * * وَ ذِي الْعُلَى وَ الطَّوْلِ وَ الْإِحْسَانِ يَا أَبَتَا قَدْ صِرْتَ فِي الْجِنَانِ * * * فِي قَصْرِ دُرٍّ حَسَنِ الْبُنْيَانِ- ثُمَّ بَرَزَ سَعْدُ بْنُ حَنْظَلَةَ التَّمِيمِيُّ مُرْتَجِزاً صَبْراً عَلَى الْأَسْيَافِ وَ الْأَسِنَّهِ * * * صَبْراً عَلَيْهَا لِدُخُولِ الْجَنَّهِ وَ حُورُ عِينٍ نَاعِمَاتٌ هَنٌهْ * * * يَا نَفْسُ لِلرَّاحَةِ فَاجْهَدَنَّهُ وَ فِي طِلَابِ الْخَيْرِ فَارْغَبَنَّهُ ثُمَّ بَرَزَ عُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَذْحِجِيُّ قَائِلًا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 101 · فصل في مقتله ع