أَنَا زُهَيْرٌ وَ أَنَا ابْنُ الْقَيْنِ * * * أَذُودُكُمْ بِالسَّيْفِ عَنْ حُسَيْنٍ إِنَّ حُسَيْناً أَحَدُ السِّبْطَيْنِ * * * مِنْ عِتْرَةِ الْبَرِّ التَّقِيِّ الزَّيْنِ فَقَتَلَ مِائَةً وَ عِشْرِينَ رَجُلًا قَتَلَهُ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّعْبِيُّ وَ مُهَاجِرُ بْنُ أَوْسٍ.
ثُمَّ بَرَزَ نَافِعُ بْنُ هِلَالٍ الْبَجَلِيُّ قَائِلًا أَنَا الْغُلَامُ الْيَمَنِيُّ الْبَجَلِيُ * * * دِينِي عَلَى دِينِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍ أَضْرِبُكُمْ ضَرْبَ غُلَامٍ بَطَلٍ * * * وَ يَخْتِمُ اللَّهُ بِخَيْرٍ عَمَلِي فَقَتَلَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا وَ رُوِيَ سَبْعِينَ رَجُلًا.
ثُمَّ بَرَزَ جُنَادَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ مرتجزا أَنَا جُنَادٌ وَ أَنَا ابْنُ الْحَارِثِ * * * لَسْتُ بِخَوَّارٍ وَ لَا بِنَاكِثٍ عَنْ بَيْعَتِي حَتَّى يَرِثْنِي وَارِثِي * * * الْيَوْمَ ثَارِي فِي الصَّعِيدِ مَاكِثِي فَقَتَلَ سَّتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا ثُمَّ بَرَزَ ابْنُهُ وَ اسْتُشْهِدَ.
ثُمَّ بَرَزَ فَتًى قَائِلًا أَمِيرِي حُسَيْنٌ وَ نِعْمَ الْأَمِيرُ * * * سُرُورُ فُؤَادِ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَالِدَاهُ * * * فَهَلْ تَعْلَمُونَ لَهُ مِنْ نَظِيرٍ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ وَ رُمِيَ بِرَأْسِهِ إِلَى أُمِّهِ فَأَخَذَتْهُ وَ رَمَتْهُ إِلَى رَجُلٍ فَقَتَلَهُ ثُمَّ بَرَزَتْ قَائِلَةً أَنَا عَجُوزٌ سَيِّدِي ضَعِيفَهْ * * * خَاوِيَةٌ بَالِيَةٌ نَحِيفَهْ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 104 · فصل في مقتله ع