وَ إِذَا قُتِلْتُ فَأَنْتِ أَوْلَى بِالَّذِي * * * تَأْتِينَهُ يَا خَيْرَةَ النِّسْوَانِ ثُمَّ بَرَزَ ع فَقَالَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ قُبْحاً لَكُمْ وَ تَرَحاً وَ بُؤْساً لَكُمْ وَ تَعْساً حِينَ اسْتَصْرَخْتُمُونَا وَلِهِينَ فَأَتَيْنَاكُمْ مُوجِفِينَ فَشَحَذْتُمْ عَلَيْنَا سَيْفاً كَانَ فِي أَيْمَانِنَا وَ حَشَشْتُمْ لِأَعْدَائِكُمْ مِنْ غَيْرِ عَدْلٍ أَفْشَوْهُ فِيكُمْ وَ لَا ذَنْبٍ كَانَ مِنَّا إِلَيْكُمْ فَهَلَّا لَكُمُ الْوَيْلَاتُ إِذْ كَرِهْتُمُونَا تَرَكْتُمُونَا وَ السَّيْفُ مَشِيمٌ وَ الْجَأْشُ طَامُنٌ وَ الرَّأْيُ لَمَّا يُسْتَحْصَدْ لَكِنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ إِلَى بَيْعَتِنَا كَسَرَعِ الدَّبَا وَ تَهَافَتُّمْ إِلَيْهَا كَتَهَافُتِ الْفَرَاشِ ثُمَّ نَقَضْتُمُوهَا سَفَهاً وَ ضَلَّةً وَ فَتْكاً لِطَوَاغِيتِ الْأُمَّةِ وَ بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ وَ نَبَذَةِ الْكِتَابِ ثُمَّ أَنْتُمْ تَتَخَاذَلُونَ عَنَّا وَ تَقْتُلُونَنَا أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ قَالَ ثُمَّ أَنْشَأَ كَفَرَ الْقَوْمُ وَ قِدْماً رَغِبُوا الْأَبْيَاتَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَ قَالَ أَنَا ابْنُ عَلِيِّ الْخَيْرِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ الْأَبْيَاتَ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى الْمَيْمَنَةِ وَ قَالَ الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْعَارِ * * * وَ الْعَارُ أَوْلَى مِنْ دُخُولِ النَّارِ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى الْمَيْسَرَةِ وَ قَالَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 110 · فصل في مقتله ع