وَ عَشَرَةٌ مِنْ مَوَالِي الْحُسَيْنِ وَ مَوْلَيَانِ مِنْ مَوَالِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.
وَ كَانَتْ زَيْنَبُ تَقُولُ وَا مُحَمَّدَاهْ صَلَّى عَلَيْكَ مَلِيكُ السَّمَاءِ هَذَا حُسَيْنٌ مُرَمَّلٌ بِالدِّمَاءِ صَرِيعٌ بِكَرْبَلَاءَ مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ مَحْزُوزُ الرَّأْسِ مِنَ الْقَفَا مَسْلُوبُ الْعِمَامَةِ وَ الرِّدَا بِأَبِي مَنْ مُعَسْكَرُهُ نَهْباً بِأَبِي مَنْ فُسْطَاطُهُ مُقَطَّعٌ بِالْعَرَا بِأَبِي مَنْ لَا هُوَ غَائِبٌ فَيُرْجَى وَ لَا مَرِيضٌ فَيُدَاوَى أَنَا الْفِدَاءُ لِلْمَهْمُومِ حَتَّى مَضَى أَنَا الْفِدَاءُ لِلْعَطْشَانِ حَتَّى قَضَى أَنَا الْفِدَاءُ لِمَنْ شَيْبَتُهُ تَقْطُرُ بِالدِّمَا قَالَ الطَّبَرِيُّ لَمَّا دَخَلَ سِنَانٌ عَلَى عَبِيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ أَنْشَأَ يَقُولُ أَوْقِرْ رِكَابِي فِضَّةً وَ ذَهَباً * * * أَنَا قَتَلْتُ الْمَلِكَ الْمُحَجَّبَا وَ مَنْ يُصَلِّي الْقِبْلَتَيْنِ فِي الصَّبَا * * * قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ أُمّاً وَ أَباً وَ خَيْرَهُمْ إِذْ يَنْسُبُونَ نَسَباً فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ مَا تَلْقَى مِنِّي خَيْراً إِلَّا أَلْحَقْتُكَ بِهِ وَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 113 · فصل في مقتله ع