وَ قَالَ الطَّبَرِيُّ وَ الْبَلاذِرِيُّ وَ الْكُوفِيُّ لَمَّا وُضِعَتِ الرُّءُوسُ بَيْنَ يَدَيِ يَزِيدَ جَعَلَ يَضْرِبُ بِقَضِيبِهِ عَلَى ثَنِيَّتِهِ ثُمَّ قَالَ يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ وَ جَعَلَ يَقُولُ نُفَلِّقُ هَاماً مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةٍ * * * عَلَيْنَا وَ هُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَ أَظْلَمَا وَ قَالَ يَحْيَى بْنُ الْحَكَمِ أَخُو مَرْوَانَ لَهَامٌ بِجَنْبِ الطَّفِّ أَدْنَى قَرَابَةً * * * مِنِ ابْنِ زِيَادِ الْعَبْدِ ذِي الْحَسَبِ الْوَغْلِ سُمَيَّةُ أَمْسَى نَسْلُهَا عَدَدَ الْحَصَى * * * وَ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ أَمْسَتْ بِلَا نَسْلٍ فَضَرَبَ يَزِيدُ فِي صَدْرِ يَحْيَى وَ قَالَ اسْكُتْ لَا أُمَّ لَكَ فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ ارْفَعْ قَضِيبَكَ يَا فَاسِقُ فَوَ اللَّهِ رَأَيْتُ شَفَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ مَكَانَ قَضِيبِكَ يُقَبِّلُهُ فَرَفَعَ وَ هُوَ يَتَدَمَّرُ مُغْضَباً عَلَى الرَّجُلِ وَ زَادَ غَيْرُهُمْ فِي الرِّوَايَةِ أَنَّهُ جَعَلَ يَتَمَثَّلُ بِقَوْلِ ابْنِ الزِّبَعْرَي يَوْمَ أُحُدٍ لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا * * * جَزَعَ الْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الْأَسَلِ لَأَهَلُّوا وَ اسْتَهَلُّوا فَرَحاً * * * وَ لَقَالُوا يَا يَزِيدُ لَا تُشَلْ قَدْ قَتَلْنَا السِّبْطَ مِنْ أَسْبَاطِهِمْ * * * وَ عَدَلْنَاهُ بِبَدْرٍ فَاعْتَدَلَ لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْ * * * مِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 114 · فصل في مقتله ع