المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١١٤
لَعِبَتْ هَاشِمُ بِالدِّينِ فَلَا * * * خَبَرٌ جَاءَ وَ لَا وَحْيٌ نَزَلَ- الْحِمْيَرِيُ لَمْ يَزَلْ بِالْقَضِيبِ يَعْلُو ثَنَايَا * * * فِي جُنَاهَا الشِّفَاءُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ قَالَ زَيْدٌ ارْفَعَنَّ قَضِيبَكَ ارْفَعْ * * * عَنْ ثَنَايَا غُرٍّ غُذِّيَ بِاتِّقَاءٍ طَالَمَا قَدْ رَأَيْتُ أَحْمَدَ يَلْثِمُهَا * * * وَ كَمْ لِي بِذَاكَ مِنْ شُهَدَاءَ- الْجَوَالِقِيُ اخْتَالَ بِالْكِبْرِ عَلَى رَبِّهِ * * * يَقْرَعُ بِالْعُودِ ثَنَايَاهُ بِحَيْثُ قَدْ كَانَ نَبِيُّ الْهُدَى * * * يَلْثِمُ فِي قُبْلَتِهِ فَاهُ- الصَّاحِبُ يُقْرَعُ بِالْعُودِ ثَنَايَا لَهَا * * * كَانَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى لَاثِماً
المناقب لابن شهرآشوب — ص 114 · فصل في مقتله ع