و هذا الشعر ينسب إلى زين العابدين ع و إلى أبي الأسود الدؤلي أيضا.
و خرجت أسماء بنت عقيل تنوح و تقول ما ذا تقولون إن قال النبي لكم * * * يوم الحساب و صدق القول مسموع خذلتم عترتي أو كنتم غيبا * * * و الحق عند ولي الأمر مجموع أسلمتموه بأيدي الظالمين فما * * * منكم له اليوم عند الله مشفوع ما كان عند عداة الطف إذ حضروا * * * تلك المنايا و لا عنهن مدفوع- الكميت أضحكني الدهر و أبكاني * * * و الدهر ذو صرف و ألوان لتسعة بالطف قد غودروا * * * صاروا جميعا رهن أكفان و ستة لا يتجازى بهم * * * بنو عقيل خير فرسان ثم علي الخير مولاهم * * * ذكرهم هيج أحزاني- الوفي السري أقام روح و ريحان على جدث * * * ثوى الحسين به ظمآن آمينا كأن أحشاءنا من ذكره أبدا * * * تطوى على الجمر أو تخشى السكاكينا مهلا فما نقضوا أوتار والده * * * و إنما نقضوا في قتله الدينا- دعبل هلا بكيت على الحسين و أهله * * * هلا بكيت لمن بكاه محمد فلقد بكته في السماء ملائك * * * زهر كرام راكعون و سجد لم يحفظوا حق النبي محمد * * * إذ جرعوه حرارة ما تبرد قتلوا الحسين فأثكلوه بسبطه * * * فالثكل من بعد الحسين مبدد هذا حسين بالسيوف مبضع * * * و ملطخ بدمائه مستشهد عار بلا ثوب صريع في الثرى * * * بين الحوافر و السنابك يقصد كيف القرار و في السبايا زينب * * * تدعو بفرط حرارة يا أحمد يا جد إن الكلب يشرب آمنا * * * ريا و نحن عن الفرات نطرد
المناقب لابن شهرآشوب — ص 116 · فصل في مقتله ع