يا جد من ثكلي و طول مصيبتي * * * و لما أعاينه أقوم و أقعد- كَشَاجِمُ إذا تفكرت في مصابهم * * * أثقب زند الهموم قاطعه فبعضهم قربت مصارعة * * * و بعضهم بعدت مطارحه أظلم في كربلاء يومهم * * * ثم تجلى و هم ذبائحه ذل حماه و قل ناصره * * * و نال أقوى مناه كاشحه- خالد بن مَعْدانَ جاءوا برأسك يا ابن بنت محمد * * * مُتَرَمْلا بدمائه ترميلا قتلوك عطشانا و لم يترقبوا * * * في قتلك التنزيل و التأويلا و كأنما بك يا ابن بنت محمد * * * قتلوا جهارا عامدين رسولا و يكبرون بأن قتلت و إنما * * * قتلوا بك التكبير و التهليلا- سليمان بن قبة الهاشمي مررت على أبيات آل محمد * * * فلم أرها أمثالها يوم حلت أ لم تر أن الأرض أضحت مربضة * * * لفقد الحسين و البلاد اقشعرت و إن قتيل الطف من آل هاشم * * * أذل رقاب المسلمين فذلت و كانوا رجاء ثم عادوا رزية * * * لقد عظمت تلك الرزايا و جلت- السوسي لهفي على السبط و ما ناله * * * قد مات عطشانا بكرب الظمإ لهفي لمن نكس عن سرجه * * * ليس من الناس له من حمى لهفي على بدر الهدى إذ علا * * * في رمحه يحكيه بدر الدجى لهفي على النسوة إذ برزت * * * تساق سوقا بالعنا و الجفا لهفي على تلك الوجوه التي * * * أُبْرِزْنَ بعد الصَّوْن بين الملا لهفي على ذاك العِذار الذي * * * علاه بالطف تراب العزا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 117 · فصل في مقتله ع