فللسيف إعوال و للرمح رنة * * * و للخيل من بعد الصهيل نحيب تزلزلت الدنيا لآل محمد * * * و كادت لهم صم الجبال تذوب و غارت نجوم و اقشعرت كواكب * * * و هتك أستار و شق جيوب يصلى على المبعوث من آل هاشم * * * و يغزى بنوه إن ذا لعجيب لئن كان ذنبي حب آل محمد * * * فذلك ذنب لست عنه أتوب هم شُفَعَائِي يوم حشري و موقفي * * * إذا ما بدت للناظرين خُطُوب- الجوهري عاشورنا ذا ألا لهفي على الدين * * * خذوا حِدَادَكُمْ يا آل ياسين اليوم شقق جيب الدين و انتهبت * * * بنات أحمد نهبَ الروم و الصين اليوم قام بأعلى الطف نادبهم * * * يقول من ليتيم أو لمسكين اليوم خُضِّب جيب المصطفى بدم * * * أمسى عبير بخور الحور و العين اليوم خرت نجوم الفخر من مضر * * * على مناخر تذليل و توهين اليوم أطفئ نور الله متقدا * * * و جررت لهم التقوى على الطين اليوم هتك أسباب الهدى مزقا * * * و برقعت غرة الإسلام بالهون اليوم زعزع قدس من جوانبه * * * و طاح بالخيل ساحات الميادين اليوم نال بنو حرب طوائلها * * * مما صلوه ببدر ثم صفين اليوم جدل سبط المصطفى شرقا * * * من نفسه بنجيع غير مسنون- شاعر يا كربلاء يا كربتي و زفرتي * * * كم فيك من ساق و من جمجمة و من يمين للحسام بينت * * * للفاطميات العظام الحرمة قد خر أركان العلى و انهدت * * * و غلقت أبوابه و سدت تلك الرزايا عظمت و جلت
المناقب لابن شهرآشوب — ص 125 · فصل في مقتله ع