الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٢٨

الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَزَارَهُ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ شَيَّعُوهُ حَتَّى يُبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ وَ إِنْ مَرِضَ عَادُوهُ غُدْوَةً وَ عَشِيّاً وَ إِذَا مَاتَ شَهِدُوا جَنَازَتَهُ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْبَاقِرُ ع مُرُوا شِيعَتَنَا بِزِيَارَةِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ زِيَارَتَهُ تَدْفَعُ الْهَدْمَ وَ الْحَرْقَ وَ الْغَرْقَ وَ أَكْلَ السَّبُعِ وَ زِيَارَتُهُ مُفْتَرَضَةٌ عَلَى مَنْ أَقَرَّ لَهُ بِالْإِمَامَةِ مِنَ اللَّهِ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ الصَّادِقُ ع مَا بَيْنَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ الْكَاظِمُ ع مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عَارِفاً بِحَقِّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ الصَّادِقُ ع كَانَ الْحُسَيْنُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي حَجْرِ النَّبِيِّ ص يُلَاعِبُهُ وَ يُضَاحِكُهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ مَا أَشَدَّ إِعْجَابَكَ بِهَذَا الصَّبِيِّ فَقَالَ لَهَا وَيْلَكِ كَيْفَ لَا أُحِبُّهُ وَ لَا أُعْجَبُ بِهِ وَ هُوَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَ قُرَّةُ عَيْنِي أَمَا إِنَّ أُمَّتِي سَتَقْتُلُهُ فَمَنْ زَارَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حِجَّةً مِنْ حِجَجِي قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ حِجَّةً مِنْ حِجَجِكَ قَالَ نَعَمْ حِجَّتَيْنِ مِنْ حِجَجِي قَالَتْ حِجَّتَيْنِ مِنْ حِجَجِكَ قَالَ نَعَمْ وَ ثَلَاثَ قَالَ فَلَمْ تَزَلْ تَزَادُهُ [تُزَايِدُهُ وَ يَزِيدُ وَ يُضَعِّفُهُ حَتَّى بَلَغَ سَبْعِينَ حِجَّةً مِنْ حِجَجِ رَسُولِ اللَّهِ بِأَعْمَارِهَا

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 128 · فصل في زيارته ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.