مَنْ عَرَفَ الرَّبَّ فَلَمْ تُغْنِهِ * * * مَعْرِفَةُ الرَّبِّ فَهَذَا شَقِيٌ مَا ضَرَّ فِي الطَّاعَةِ مَا نَالَهُ * * * فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ مَا ذَا لَقِيَ مَا يَصْنَعُ الْعَبْدُ بِعِزِّ الْغِنَى * * * وَ الْعِزُّ كُلُّ الْعِزِّ لِلْمُتَّقِي فَسُئِلَ عَنْهُ فَقَالُوا هَذَا زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع أَمَالِي أبو [أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ قَالَ خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِلَى مَكَّةَ حَاجّاً حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَيْنِ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَقْطَعُ الطَّرِيقَ قَالَ فَقَالَ لِعَلِيٍّ انْزِلْ قَالَ تُرِيدُ مَا ذَا قَالَ أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَكَ وَ آخُذَ مَا مَعَكَ قَالَ فَأَنَا أُقَاسِمُكَ مَا مَعِي وَ أُحَلِّلُكَ قَالَ فَقَالَ اللِّصُّ لَا قَالَ فَدَعْ مَعِي مَا أَتَبَلَّغُ بِهِ فَأَبَى قَالَ فَأَيْنَ رَبُّكَ قَالَ نَائِمٌ قَالَ فَإِذَا أَسَدَانِ مُقْبِلَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَ هَذَا بِرَأْسِهِ وَ هَذَا بِرِجْلَيْهِ قَالَ زَعَمْتَ أَنَّ رَبَّكَ عَنْكَ نَائِمٌ يُونُسُ الْحُرُّ عَنِ الْفَتَّالِ وَ الْقِلَادَةِ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ وَ الْوَسِيلَةِ عَنِ الْمُلَّا بِالْإِسْنَادِ رَوَى جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ بَيْنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ ظَبْيٌ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 140 · فصل في معجزاته ع