الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٦٤

و مما جاء في صبره ع أُنْهِيَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع أَنَّ مُشْرِفاً اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ وَ أَنَّهُ يَتَوَعَّدُهُ وَ كَانَ يَقُولُ ع لَمْ أَرَ مِثْلَ الْمُقَدَّمِ فِي الدُّعَاءِ لِأَنَّ الْعَبْدَ لَيْسَتْ تَحْضُرُهُ الْإِجَابَةُ فِي كُلِّ وَقْتٍ فَجَعَلَ يُكْثِرُ مِنَ الدُّعَاءِ لِمَا اتَّصَلَ بِهِ عَنِ الْمُشْرِفِ وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ ع رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي وَ كَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي وَ كَمْ مِنْ مَعْصِيَةٍ أَتَيْتُهَا فَسَتَرْتَهَا وَ لَمْ تَفْضَحْنِي فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ يَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلِيَّتِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْمَعَاصِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي أَبَداً وَ يَا ذَا النَّعْمَاءِ الَّتِي لَا تُحْصَى أَمَداً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بِكَ أَدْفَعُ فِي نَحْرِهِ وَ بِكَ أَسْتَعِيذُ مِنْ شَرِّهِ فَلَمَّا

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 164 · فصل في كرمه و صبره و بكائه ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.