لِبَاسِيَ لِلدُّنْيَا التَّجَمُّلُ وَ الصَّبْرُ * * * وَ لُبْسِيَ لِلْأُخْرَى الْبَشَاشَةُ وَ الْبِشْرُ إِذَا اعْتَرَنِي أَمْرٌ لَجَأْتُ إِلَى الْعَرَا * * * لِأَنِّي مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ لَهُمْ فَخْرٌ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْعُرْفَ قَدْ مَاتَ أَهْلُهُ * * * وَ أَنَّ النَّدَى وَ الْجُودَ ضَمَّهُمَا قَبْرٌ عَلَى الْعُرْفِ وَ الْجُودِ السَّلَامُ فَمَا بَقِيَ * * * مِنَ الْعُرْفِ إِلَّا الرَّسْمُ فِي النَّاسِ وَ الذِّكْرُ وَ قَائِلَةٍ لَمَّا رَأَتْنِي مُسَهَّداً * * * كَأَنَّ الْحَشَى مِنِّي يَلْذَعُهَا الْجَمْرُ أُبَاطِنُ دَاءً لَوْ حَوَى مِنْكَ ظَاهِراً * * * لَقُلْتُ الَّذِي بِي ضَاقَ عَنْ وُسْعِهِ الصَّدْرُ تَغَيُّرَ أَحْوَالٍ وَ فَقْدَ أَحِبَّةٍ * * * وَ مَوْتَ ذَوِي الْإِفْضَالِ قَالَتْ كَذَا الدَّهْرُ فَتَعَرَّفْتُهُ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع فَقُلْتُ أَبَى أَنْ يَكُونَ هَذَا الْفَرْخُ إِلَّا مِنْ ذَلِكَ الْعُشِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 166 · فصل في كرمه و صبره و بكائه ع