الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٦٩

يَا سَائِلِي أَيْنَ حَلَّ الْجُودُ وَ الْكَرَمُ * * * عِنْدِي بَيَانٌ إِذَاطُلَّابُهُ قَدِمُوا هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ * * * وَ الْبَيْتُ يَعْرِفُهُ وَ الْحِلُّ وَ الْحَرَمُ هَذَا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ كُلِّهِمُ * * * هَذَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ الْعَلَمُ هَذَا الَّذِي أَحْمَدُ الْمُخْتَارُ وَالِدُهُ * * * صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهِي مَا جَرَى الْقَلَمُ لَوْ يَعْلَمُ الرُّكْنُ مَنْ قَدْ جَاءَ يَلْثِمُهُ * * * لَخَرَّ يَلْثِمُ مِنْهُ مَا وَطِئَ الْقَدَمُ هَذَا عَلِيٌّ رَسُولُ اللَّهِ وَالِدُهُ * * * أَمْسَتْ بِنُورٍ هُدَاهُ تَهْتَدِي الْأُمَمُ هَذَا الَّذِي عَمُّهُ الطَّيَّارُ جَعْفَرٌ * * * وَ الْمَقْتُولُ حَمْزَةُ لَيْثٌ حُبُّهُ قَسَمٌ هَذَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسْوَانِ فَاطِمَةٍ * * * وَ ابْنُ الْوَصِيِّ الَّذِي فِي سَيْفِهِ نَقَمٌ إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَا * * * إِلَى مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الْكَرَمُ يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ رَاحَتِهِ * * * رُكْنُ الْحَطِيمِ إِذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِمُ وَ لَيْسَ قَوْلُكَ مَنْ هَذَا بِضَائِرِهِ * * * الْعُرْبُ تَعْرِفُ مَنْ أَنْكَرْتَ وَ الْعَجَمُ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 169 · فصل في سيادته ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.