الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٧١

لَا يُخْلِفُ الْوَعْدَ مَيْمُوناً نَقِيبَتُهُ * * * رَحْبُ الْفِنَاءِ أَرِيبٌ حِينَ يُعْتَرَمُ مِنْ مَعْشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ وَ بُغْضُهُمُ * * * كُفْرٌ وَ قُرْبُهُمُ مَنْجَى وَ مُعْتَصَمٌ يُسْتَدْفَعُ السُّوءُ وَ الْبَلْوَى بِحُبِّهِمْ * * * وَ يُسْتَزَادُ بِهِ الْإِحْسَانُ وَ النِّعَمُ مُقَدَّمٌ بَعْدَ ذِكْرِ اللَّهِ ذِكْرُهُمُ * * * فِي كُلِّ فَرْضٍ وَ مَخْتُومٌ بِهِ الْكَلِمُ إِنْ عُدَّ أَهْلُ التُّقَى كَانُوا أَئِمَّتَهُمْ * * * أَوْ قِيلَ مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ قِيلَ هُمُ لَا يَسْتَطِيعُ جَوَادٌ بُعْدَ غَايَتِهِمْ * * * وَ لَا يُدَانِيهِمُ قَوْمٌ وَ إِنْ كَرُمُوا هُمُ الغُيُوثُ إِذَا مَا أَزْمَةٌ أَزِمَتْ * * * وَ الْأُسْدُ أُسْدُ الشَّرَى وَ الْبَأْسُ مُحْتَدِمٌ يَأْبَى لَهُمْ أَنْ يَحِلَّ الذَّمُّ سَاحَتَهُمْ * * * خَيْمٌ كَرِيمٌ وَ أَيْدٌ بِالنَّدَى هُضُمٌ لَا يَقْبِضُ الْعُسْرُ بَسْطاً مِنْ أَكُفِّهِمُ * * * سِيَّانِ ذَلِكَ إِنْ أَثْرَوْا وَ إِنْ عَدِمُوا إِنَّ القَبَائِلَ لَيْسَتْ فِي رِقَابِهِمْ * * * لِأَوَّلِيَّةِ هَذَا أَوْ لَهُ نِعَمٌ مَنْ يَعْرِفِ اللَّهَ يَعْرِفْ أَوَّلِيَّةَ ذَا * * * فَالدِّينُ مِنْ بَيْتِ هَذَا نَالَهُ الْأُمَمُ بُيُوتُهُمْ فِي قُرَيْشٍ يُسْتَضَاءُ بِهَا * * * فِي النَّائِبَاتِ وَ عِنْدَ الْحِلْمِ إِنْ حَلُمُوا فَجَدُّهُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي أَزِمَّتِهَا * * * مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ بَعْدَهُ عَلَمٌ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 171 · فصل في سيادته ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.