الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفضائل أهل البيت عامّة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٠

بِوادٍ نَحْنُ بَقِيَّةُ تِلْكَ الْعِتْرَةِ وَ قَالَ ع كَانَتْ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ لَنَا خَاصَّةً الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ قَالَ الْوَلَايَةُ أَنْ تَقُومُوا مَثْنَى قَالَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قَالَ النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَ تَوْحِيدِهِ وَ أَمَّا النِّعْمَةُ الْبَاطِنَةُ وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ عَقْدُ مَوَدَّتِنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْكَاظِمِ ع الظَّاهِرَةُ الْإِمَامُ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنَةُ الْإِمَامُ الْغَائِبُ تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيِّ فِي قَوْلِهِ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ أن يكون إماما من ولد آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به النبي ع.

وَ قَالُوا الْفَضْلُ ثَلَاثَةٌ فَضْلُ اللَّهِ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ فَضْلُ النَّبِيِّ قَوْلُهُ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْفَضْلُ رَسُولُ اللَّهِ وَ الرَّحْمَةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَضْلُ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ نَحْنُ النَّاسُ وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ وَ فِينَا نَزَلَتْ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 180 · فصل في المقدمات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.