جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ مَرْفُوعاً لَا يَزَالُ سُلْطَانُ بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى يَسْقُطَ حَائِطُ مَسْجِدِنَا هَذَا يَعْنِي مَسْجِدَ الْجُعْفِيِّ فَكَانَ كَمَا أَخْبَرَ قَالَ الْكُمَيْتُ الْأَسَدِيُ دَخَلْتُ إِلَيْهِ وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ وَ أَنْشَدْتُهُ شِعْرِي فِيهِمْ فَكُلَّمَا أَنْشَدْتُهُ قَصِيدَةً قَالَ يَا غُلَامُ بَدْرَةً فَمَا خَرَجْتُ مِنَ الْبَيْتِ حَتَّى أَخْرَجَ خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ إِنِّي مَا قُلْتُ فِيكُمْ لِغَرَضِ الدُّنْيَا وَ أَبَيْتُ فَقَالَ يَا غُلَامٌ أَعِدْ هَذَا الْمَالَ فِي مَكَانِهِ فَلَمَّا حَمَلَ قَالَ لَهُ الْمَخْزُومِيُّ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ عَشْرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقُلْتَ لَيْسَتْ عِنْدِي وَ أَعْطَيْتَ بِالْكُمَيْتِ خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ الصَّادِقُ الْبَارُّ قَالَ لَهُ قُمْ وَ ادْخُلْ فَخُذْ فَدَخَلَ الْمَخْزُومِيُّ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئاً فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْكُنُوزَ مُغَطَّاةٌ لَهُمْ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 187 · فصل في آياته ع