عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قِيلَ لَهُ إِنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ بِجَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ فَأَرْضَعَتْهَا امْرَأَتُهُ ثُمَّ أَرْضَعَتْهَا امْرَأَةٌ أُخْرَى فَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ حَرُمَتْ عَلَيْهِ الْجَارِيَةُ وَ امْرَأَتَاهُ فَقَالَ ع أَخْطَأَ ابْنُ شُبْرُمَةَ حَرُمَتْ عَلَيْهِ الْجَارِيَةُ وَ امْرَأَتُهُ الَّتِي أَرْضَعَتْهَا أَوَّلًا فَأَمَّا الْأَخِيرَةُ لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ لِأَنَّهَا أَرْضَعَتْ لِبِنْتِهِ وَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ نِصْفَ اللَّيْلِ فَقَالَتْ لِي بِنْتٌ عَرُوسٌ ضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَمَا زَالَتْ تُطْلَقُ حَتَّى مَاتَتْ وَ الْوَلَدُ يَتَحَرَّكُ فِي بَطْنِهَا وَ يَذْهَبُ وَ يَجِيءُ فَمَا أَصْنَعُ فَقَالَ يَا أَمَةَ اللَّهِ سُئِلَ الْبَاقِرُ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ فَقَالَ يُشَقُّ بَطْنُ الْمَيِّتِ وَ يُسْتَخْرَجُ الْوَلَدُ افْعَلِي مِثْلَ ذَلِكَ يَا أَمَةَ اللَّهِ أَنَا فِي سِتْرٍ مَنْ وَجَّهَكِ إِلَيَّ قَالَتْ سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ فَقَالَ عَلَيْكِ بِالثَّقَفِيِّ فَإِذَا أَفْتَاكِ فَأَعْلِمِينِيهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ رَأَى أَبَا حَنِيفَةَ يَسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَحْنَحَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ غَفْراً دَعْنَا نَعِيشُ سَلَّامُ بْنُ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ خَلْقَ الْوَلَدِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ قَالَ وَ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكاً يُقَالُ لَهُ الزَّاجِرُ فَيَزْجُرُهُ زَجْرَةً فَيَفْزَعُ الْوَلَدُ مِنْهَا وَ يَنْقَلِبُ فَتَصِيرُ رِجْلَاهُ أَسْفَلَ الْبَطْنِ لِيُسَهِّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمَرْأَةِ وَ عَلَى الْوَلَدِ الْخُرُوجَ قَالَ فَإِنِ احْتَبَسَ زَجَرَهُ زَجْرَةً أُخْرَى شَدِيدَةً فَيَفْزَعُ مِنْهَا فَيَسْقُطُ إِلَى الْأَرْضِ فَزِعاً بَاكِياً مِنَ الزَّجْرِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 200 · فصل في علمه ع