يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ لِأَنَّهُ يُجْنِبُ وَ لِتَلَاقِيهِ الْمَلَائِكَةَ وَ هُمْ طَاهِرُونَ فَكَذَلِكَ الْغَاسِلُ لِتَلَاقِيهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عِلَّةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ لِيُشْفَعَ لَهُ وَ لِيُطْلَبَ اللَّهُ فِيهِ وَ سَأَلَهُ عَنْ عِلَّةِ الْوَتِيرَةِ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً وَ أَضَافَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْهَا مِثْلَيْهَا فَصَارَتْ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ وَ سَأَلَهُ ع أَبُو بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ تَكْبِيرِ صَلَاةِ الْمَيِّتِ فَقَالَ أُخِذَتِ الْخَمْسُ مِنَ الْخَمْسِ صَلَوَاتٍ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ تَكْبِيرَةٌ أَبُو جَعْفَرٍ الْقُمِّيُّ فِي مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ كَانَ النِّسَاءُ فِي زَمَنِ نُوحٍ إِنَّمَا تَحِيضُ الْمَرْأَةُ فِي كُلِّ سَنَةٍ حَيْضَةً حَتَّى إِنَّ سَبْعَمِائَةِ امْرَأَةٍ جَلَسْنَ مَعَ الرِّجَالِ وَ شَهِدْنَ الْأَعْيَادَ فَرَمَاهُنَّ اللَّهُ بِالْحَيْضِ عِنْدَ ذَلِكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ فَأُخْرِجْنَ مِنْ بَيْنِ الرِّجَالِ فَتَزَوَّجَ بَنُو اللَّاتِي يَحِضْنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ حَيْضَةً بَنَاتِ اللَّاتِي يَحِضْنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ حَيْضَةً فَامْتَزَجَ الْقَوْمُ فَحِضْنَ بَنَاتُ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ فِي كُلِّ شَهْرٍ حَيْضَةً فَكَثُرَ أَوْلَادُ اللَّاتِي يَحِضْنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ لِاسْتِقَامَةِ الْحَيْضِ وَ قَلَّ أَوْلَادُ اللَّاتِي لَا يَحِضْنَ إِلَّا حَيْضَةً فِي السَّنَةِ لِفَسَادِ الدَّمِ قَالَ فَكَثُرَ نَسْلُ هَؤُلَاءِ وَ قَلَّ نَسْلُ أُولَئِكَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 205 · فصل في علمه ع