وَ فِي خَبَرٍ عَنْهُ ع لَمَّا أُمِرَ نُوحٌ بِغَرْسِ الْأَشْجَارِ كَانَ إِبْلِيسُ إِلَى جَانِبِهِ فَقَالَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ لِي يَعْنِي الْكَرْمَ فَقَالَ لَهُ نُوحٌ كَذَبْتَ فَقَالَ إِبْلِيسُ فَمَا لِي مِنْهَا قَالَ نُوحٌ لَكَ الثُّلُثَانِ فَمِنْ هُنَاكَ طَابَ الطِّلَاءُ عَلَى الثُّلُثِ عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ الْبَاقِرُ ع كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَأْكُلُ الْكُلْيَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيمِهِمَا لِقُرْبِهِمَا مِنَ الْبَوْلِ أبو هاشم الجعفري يا آل أحمد كيف أعدل عنكم * * * أ عن السلامة و النجاة أحول ذخر الشفاعة جدكم لكبائري * * * فيها على أهل الوعيد أصول شغلي بمدحكم و غيري عنكم * * * بعدوكم و مديحه مشغول- الصاحب العدل و التوحيد مذهبي الذي * * * يزهي به الإيمان و الإسلام و ولايتي لمحمد و لآله * * * ديني و حصن الدين ليس يرام
المناقب لابن شهرآشوب — ص 205 · فصل في علمه ع