فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ أَخْلَصَ اللَّهُ لِي هَوَايَ فَمَا * * * أُغْرِقُ نَزْعاً وَ لَا تَطِيشُ سِهَامِي فَقَالَ ع أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِيشُ سِهَامِي فَقَالَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ أَشْعَرُ مِنِّي فِي هَذَا الْمَعْنَى وَ شَكَا الْحَسَنُ بْنُ كَثِيرٍ إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَقَالَ بِئْسَ الْأَخُ أَخٌ يَرْعَاكَ غَنِيّاً وَ يَقْطَعُكَ فَقِيراً ثُمَّ أَمَرَ غُلَامَهُ فَأَخْرَجَ كِيساً فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَالَ اسْتَنْفِقْ هَذِهِ فَإِذَا نَفِدَتْ فَأَعْلِمْنِي هِشَامُ بْنُ مُعَاذٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ لَمَّا دَخَلَ الْمَدِينَةَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ مُنَادِيهِ مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ أَوْ ظُلَامَةً فَلْيَحْضُرْ فَأَتَاهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ ع فَلَمَّا رَآهُ اسْتَقْبَلَهُ وَ أَقْعَدَهُ مَقْعَدَهُ فَقَالَ ع إِنَّمَا الدُّنْيَا سُوقٌ مِنَ الْأَسْوَاقِ يَبْتَاعُ فِيهَا النَّاسُ مَا يَنْفَعُهُمُ وَ مَا يَضُرُّهُمْ وَ كَمْ قَوْمٍ ابْتَاعُوا مَا ضَرَّهُمْ فَلَمْ يُصْبِحُوا حَتَّى أَتَاهُمُ الْمَوْتُ فَخَرَجُوا مِنَ الدُّنْيَا مَلُومِينَ لِمَا لَمْ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 207 · فصل في معالي أموره ع